قال عبيد الله: وكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم كتابا من أجل اختلافهم ولغطهم (1).
فأي أمر أوضح من قول الثاني عمر: حسبنا كتاب الله ولا حاجة بنا إلى ما يدعونا إليه الرسول، ولا شاهد أعدل من ابن عباس وقد كانت منه في مخاطبته لعبد الله ما فيه من التصريح ببغض بني هاشم.
351-
رواه سفيان بن عيينة (2) عن النهدي (3) عن سالم بن عبد الله،
صفحہ 682