فقال: بأبي وأمي أنتم، بم فضلتم على غيركم من بني أبيكم؟ قال: بأربع، قال: وما هي؟ قال: لنا من الله الطهارة، وذلك قوله [تعالى]: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا (1) ولنا من رسول الله الولادة، ولنا من كتاب الله الوراثة، وذلك قوله: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا (2)، ولنا الأنفال خاصة لا يدعي فيها إلا كذاب ولا يمنعناها إلا ظالم، وقد قال: رسول الله (ص): ما ولت أمة أمرها رجلا وفيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرها يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا.
271 وروى محمد بن النعمان بن عبد السلام، قال: حدثنا مسدد (3) عن خالد بن عبد الله الواسطي (4) عن أبي علي حسين الرحبي (5) عن عكرمة (6)؛
صفحہ 600
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)