عن أبي داود، (2) عن بريدة الأسلمي، (3) قال: أمرنا رسول الله (ص) أن نسلم على علي بإمرة المؤمنين، ونحن تسعة وأنا أصغر القوم يومئذ (4).
257 وروى البزاري، قال: حدثنا محمد بن الحرث بن بريد، عن روح بن القاسم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
عن حذيفة بن اليمان، قال: دعانا رسول الله (ص) إلى بيعة علي بن أبي طالب يوم غدير خم، فلما بايع الناس اتكأ رجل قد سماه علي المغيرة بن شعبة ثم انطلق يتمطى وهو يقول: والله ما نقر لعلي بن أبي طالب بولاية، فأنزل الله على نبيه (ص) ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى (5)، فصعد رسول الله (ص) وهو يريد البراءة منه
صفحہ 586
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)