ثم رجح ثلاثا!!!
، (1) فزعموا، أن النبي (ص) الذي هدى الله به الأمة، وكان رحمة للخلق رجح مرة، ورجح أبو بكر مرة، مساواة لرسول الله (ص)، ووزن عمر فرجح ثلاث مرات (2)!.
فهذا لعمري رجحان ظاهر بين على صاحبه الذي هو خير منه عندهم، ثم على النبي (ص) ثلاث مرات، وفضل صاحبه ظاهر عليه، لأنهم قد رووا، أن عمر، قال: لوددت أني شعرة في صدر أبي بكر (3)، فما أعجب هذا الأمر، وهذا أبو بكر، يود أنه شعرة في جنب مؤمن!.
صفحہ 554