هذه الأمة، وكان لي بعده ما كان له، فما جاز لقريش على العرب من فضلها عليها بالنبي جاز لبني هاشم على قريش، وجاز لي على بني هاشم لقول رسول الله (ص) من كنت مولاه فعلي مولاه، وكان رسول الله (ص) عهد إلي فقال: يا ابن أبي طالب لك ولاء أمتي من بعدي، فإن ولوك في عافية واجتمعوا عليك بالرضا فقم بأمرهم، وإن اختلفوا عليك فدعهم وما هم فيه، فإن الله سيجعل لك مخرجا.
وقد استغنينا بعد ما شرحنا من قوله من التأويلات، لأن التأويل إنما يقع في شيء لم يفسر، فإذا جاء عنهم التفسير استغنى به عن كل قيل وقال، وأبى الله جل ذكره إلا ما كان من إقراركم بألسنتكم واضطراركم إلى تلقف الظنون بعد التفسير، وإلى إعادة الحسبان بعد البيان، وإلى إشتفاء بعضكم من آباء بعض ما لا يغني من الحق، ورجوعكم إلى حكم الجاهلية وإلى أن أقمتم شرائع الدين بالرواية الكاذبة التي اختلفتم فيها، وإلى أن شهدت كل فرقة على صاحبتها بالنار، زادكم حيرة.
صفحہ 474
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)