النبي ص له: لا تحزن إن الله معنا ، أغلظ عليه من كثير مما ذكرنا لأن النبي لا ينهى عن الخير، ولو كان حزنه بخير، وهو مع رسول الله ص في الغار لم ينهه، ولكن لسوء ظنه بالله وبرسوله، ولقلة إحتفاله بما أنبأه (1) به الرسول، ولما أدركه من قلة اليقين، وضعف القلب قدر أن يكون الرسول في قبضة المشركين فإن الحزن مع رسول الله برىء من الإيمان، إذ كان داعيا إلى الشك، وهذه نقيصة شديدة، وقد عدوها فضيلة!، ولو أمسكوا عن ذكرها لأمسكنا عن شرحها، والله بالغ أمره.
وأما قولكم: إنه صديق، فإنا وجدنا هذا الإسم في كتاب الله للمسلمين عامة، لم نجد له فيها خاصة دونهم، وذلك قوله تعالى:
والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون (2) وكل المسلمين يؤمنون بالله ورسله وهم صديقون، فلم تثبت له بهذا الإسم فضيلة هذا.
وإنا لما فرغنا من قصة الغار (3)، سألونا عن شرح
قول رسول الله ص
صفحہ 439
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)