فقال أبو عبيدة بن الجراح: [يا أبا الحسن] أبو بكر أقوى على هذا الأمر، وأشد احتمالا، فارض به وسلم له، وأنت بهذا الأمر خليق وبه حقيق في فضلك وقرابتك وسابقتك! فقال لهم [علي ع]:
124- يا معشر قريش، الله الله، لا تخرجوا سلطان محمد من بيته (2) إلى بيوتكم، فإنكم إن تدفعونا أهل البيت عن مقامه في الناس، وحقه تؤزروا فو الله لنحن أهل البيت أحق بهذا الأمر منكم ما كان فينا القاري لكتاب الله الفقيه في دين الله العالم بسنة رسول الله المضطلع بأمر الرعية، فو الله إن ذلك فينا فلا تزينوا لأنفسكم ما قد سميتمونا، ولا تتبعوا الهوى، ولا تزدادوا من الله إلا بعدا (3).
صفحہ 375
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)