جلس ناس في خلافة عمر، فتذاكروا أبا بكر، وذكروا عمر في حديث طويل، قال: ثم خطب عمر فقال: أيها الناس إن خير الناس بعد رسول الله (ص) أبو بكر، فمن قال غير هذا: فهو مفتر عليه ما على المفتري (1).
فاقتدت العامة به وطرحوا أخبار رسول الله (ص) طاعة منهم لعمر؛ ثم نذكر فضله رجوعا إليه ثم هو أقرب الناس قربا وأمسهم رحما برسول الله، قد خصه الله بنبيه إذ جعله في حجره لما عرف من عواقب أمره، فأسلم والناس كفار، وأبصر والناس فجار، وصلى للرحمن وهم يعبدون الأصنام، ووقى بنفسه رسول الله (ص) غير ناكل، فسبق السابقين، وكان أول المسلمين، وأفضل الناصرين، فقصم الله به كل جبار عنيد، وكل ذي بأس شديد في مواطن الكرب، وأعز به الدين، وكشف به الأهوال، إذ كان عدة الأقران عند النزال، وقاتل الأبطال عند الصيال وشرف الإسلام يوم القتال، أفعاله يوم بدر مشهورة، ويوم أحد معروفة ويوم الأحزاب معلومة، ويوم عمرو بن عبد ود حيث (2) نادى البراز معلنة، والناس مطرقون [رءوسهم]، فأسال الله على يده مهجته، ولقي به موته، وفرج عن المسلمين كربتهم.
صفحہ 298
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)