============================================================
قدة ذقماق، وعلى الأخص عن حدود المدينة وصلتها بالقاهرة، كما كانت بحوزته مصادر أفضل من تلك التي اعتمد عليها ابن دقماق.
أما الأوحدى، شهاب الدين أحمد بن عبد الله بن الحسن بن طوغان المقرئ الشافعى المتوفي سنة 811ه/ 1408م فكان أديبا مقرئا معتنيا بالتاريخ لهجا به جمع كتابا في خطط القاهرة "تعب عليه ومات وهو مسؤدقه كما يقول ابن حجر(1.
وقدوجه شمس الدين السخاوي أحد أقطاب التفكير والنقد في القرن التاسع اتهاما صريخا للمقريزي بأنه سطا على مسودة جاره الأوحدى في الخطط فييضها وزاد عليها ونسبها لنفسه. ولم يترك السخاوى مناسبة في مؤلفاته ذكر فيها الأوحدي أو المقريزي إلا أثار فيها هذه القضية وكرر فيها هذا الاتهام(2).
و لم يكتف السخاوى باتهام المقريزي بالسطو على مسودة الأؤحدي في الخطط بل اتهمه أيضا بأنه قليل المعرفة بالمتقدمين ولا يفصح عمن ينقل عنه (2).
(1) ابن حجر: إنباء الغمر 406:2، ذيل لكونه ظفر بنتؤدة الأوحدى - كما سيق الدرر 195.
ترمته فأحنما وزادها زواند غير يلة (الضوء اللامع 2202، (1) المواضع التي اتهم فيها السخاوى التبر المسبوك 22).
المقريى بالسطو على مسودة الأوحدى: قال عند ذكر المؤلقات الخامية بالقاهرة: قال في ترجمة الأوحدى: *واعتتى اوكذا جمع جططها التقريرى وهو بالتاريخ وكان تهجا به وكتب مسؤدة كبيرة لخطط مصر والقاهرة تعب فيها مفيد. قال شيختا (أى ابن خج آنه ظفر به مسؤدة لجاره الشهاب أحمد بن وأفاد وأجاد وبئض بعضها، فبيضها عبد الله بن الحسن الآوخدى، هل كان بئض التقى التقرزي ونسبها لفسه مع بعضه فاحذها وزاد عليه زيادات وتسبها زهادات. (الضوء اللامع 1ت358).
لنفهه. (الاعلان بالتويخ 131).
قال في ترجمة المقريرى: هوأقام ببلده () السخاوى : الضوء اللامع 23:2، التبر عاكفا على الاشتغال بالتارج حتي اشتهر به اللسيوك 23" 102: ذكره وبعد فيه صيته وسارت له فيه جملة تصاتيف كالطط اللقامرة وهو مفيد
صفحہ 88