============================================================
مقدة من تكلم فيه ولو كان من رجال الصحيح وذكر في كل ترجمة حدييا فأكثر من غرائب ذلك الرجل ومناكيره، وئكلم على الرجال بكلام منصف"(1). وللكتاب مخطوطات كثيرة() وله مختصران: مختصر لأحمد بن أيك بن عبد الله الدمياطي المتوفى سنة 749ه/1348م بعنوان وغمدة الفاضل في اختصار الكامل منه نسخة في برلين برقم9944 في 114 ورقة بخط المختصر كتبت حوالى سنة 725ه(2.
والمختصر الثاني هو مختصر تقي الدين المقريزي وتوجد منه نسخة بخط المقريزي كتبها سنة 795ه في 315 ورقة محفوظة في مكتبة مراد ملا في استامبول برقم 69ه ومنها مصورة على الميكروفلم بمعهد المخطوطات العريية بالقاهرة برقم 456 تاريخ قال المقريزي في مقدمته أن ابن عديي عندما أملى كتابه شحنه بكثرة الأسانيد فأحب أن يلخص منه ما قيل في الرواة على سبيل الإيجاز وحذف منه علل الحديث إلا إذا احتيج إليها وأضرب عن ذكر الأسانيد إلا أن تدعو الضرورة إليها(،).
ويدو آن المقريزي قد اختصر هذا الكتاب عندما كان يترس الحديث بمدرسة السلطان حسن ثم استخدمه بعد ذلك عندما غهد إليه بتدريس الحديث في المدرسة المؤيدية.
كاب منسوب للمفريزي من بين الكتب المنسوبة في فهارس المخطوطات إلى المقريزي كتاب "جني الأزهار من الروض المغطار"(2) الذي بوحى عنوانه أنه اختصار لكتاب
المصورة (التارج 1/2: 238.
(1) الصفدي: الوافي بالوفيات 17: 319، (5) انظر تسخة دار الكتب المصرية رقم 4 20 .199 5 جغرافية.
(4) لطفي عبد البديع: فهرست المخطوطات
صفحہ 78