171

============================================================

المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار (179) وكرها عليه مدينةه وضم الان ذكر ابن المتوج(4): ولمصر حدود أربعة: الحد الشرقي من قلعة الجبل(2) وأنت

آخذ إلى باب القرافة(2) فتمر من داخل السور الفاصل بين القرافة(2) ومصر إلى كوم 8 الجارح(4) وتمر من كوم الجارح فتجعل كيمان مصر (8) (كلها) (4) عن يمينك إلى أن (6) تنتهى(4) إلى الرصند(2) حيث (6) (أول)(2) بركة الحبش(4)، فهذا طول مصر من جهة 1160 (ه) ساقطة من يولاق. (4 بولاق: مصر كلها. ع) بولاق: حتى. (ل) بولاق: حيث أول (1) عن قلعة الجبل انظر فيما بلى ص 59، ثم عرف ابتداء من مطلع القرن السادس المجري بالاؤصد عندما عمل فوقه الوزير الفاطمى الأفضل بن بدر الجمالي مرصدا عبارة عن كرة (2) باب القرافة. هو ذلك الباب الواقع اليوم كبيرة لرمد الكواكب فترف من حمعذ في طريق صلاح سالم أمام جامع السيدة عائشة بالرمد. (المقريزى: الحخطط 1: 125 وفيما بلى ويقال له باب قابتباى لأن السلطان قايتباي ص 35) ويدل على موضعه اليوم المكان جدده سنة 889ه وزخزح الباب عن موضعه المعروف ب "اسطيل عغنتره.

في العقد الأخير ليح بمرور كوبرى السيدة (4) بركة الحبش. كانت تقع جنوب مدينة عائشة الجديد. وكان هذا الباب يخرج مته أهل الفسطاط فيما بين النيل والجبل (ابن دقماق: القاهرة إلى زيارة قرافه الإمام الشافعى والجبانات الانتصار): وى، المقريزى: الخطط 2: 2ه1) الأخرى المجاورة لها وهو مسجل بالآثار برقم وعرفت بذلك لأنه كان يوجد بجوارها من الجهة 28. (أبو المحاسن: النجوم 9: 111ه2).

الجنوبية جحيان لطائفة من الرهيان الحبش فنسيت (3) القرافة. انظر فيما بلى ص 33.

إليها البركة.

(3كوم الجارح بدل على هذا الموضع 3 ومى ابست بركة عمقة فيما ماه راكد اليوم المكان القائم فيه جامع آبى السعود الجارحي بالمعنى المفهوم الآن من لفظ يركقه وإنما كانت مصر القديمة.

تطلق - كا يقول محمد رمزى على حوض من (5) الرصند. كان يقع في جنوب الفسطاط الأراضى الزراعية التي يضمرها ماء النيل وقت الى الشمال من يركة الحيش وهو عبارة عن فيضانه سنويا بواسطة خليج بنى والل الذي كان شرف كان يطل من غربيه على راشدة ومن قبليه بسيتمد ماعه من النيل جنوبي الفسطاط فكانت على بركة الحبش، وهو من شرقيه سهل توصل الأرض وقت آن يغمرها المأء تشبه البرك ولهذا اليه من القرافة بغير ارتقاء ولا صعود وكان سميت بركة. (ابو المحاسن: النجوم *: 14ه1، يقال له في القرون الأولى للإسلام والجرفة442-31)

صفحہ 171