والاستفهام بتوبيخ:
١٨٦ - أعَلاقةُ أم الوليد بعد ما ... أفنانُ رأسك كالثغام المخْلِس؟
والتوبيخ بغير استفهام:
١٨٧ - وفاقًا بني الأهواء والغي والونَى ... وغيرُك معنىُّ بكل جميل
والخبري للإنشاء:
١٨٨ - حمدًا الله ذا الجلال وشكرًا ... وبدارًا لأمره وانقيادا
وفي الخبري للوعد:
١٨٩ - قالت: نعم، وبلوغًا بُغيةً ومُنى ... فالصادقُ الحب مبذولُ له الأملُ
(عامله على الأصح البدل، لا المبدول منه، وفاقًا لسيبويه والأخفش)