835

مساعد على تسهيل الفوائد

المساعد على تسهيل الفوائد

ایڈیٹر

د. محمد كامل بركات

ناشر

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

پبلشر کا مقام

جدة

اصناف
Grammar
علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
على حروفه ودلالته على ما يتعلق به كاسم ما يُفعَل به كالدهن، أو يُفعل فيه ككفات، أو يُفعل كالطحن.
(وخالفه) - أي خالف المصدر.
(بخلوه، لفظًا وتقديرًا، دون عوض، من بعض ما في فعله) - كقبلة وعَوْن ووضوء وغسل، فهي تدل على ما دل عليه تقبيل وإعانة وتوضؤ واغتسال، لكن خلت من بعض ما في الأفعال، وحق المصدر تضمن ما في الفعل بمساواة كتوضأ توضؤًا، أو بزيادة كاغتسل اغتسالًا.
واحترز بقوله: لفظًا وتقديرًا من قتال، فهو مصدر وإن خلا من المدة التي في قاتل، لأنها مقدرة، وقد أثبتها بعضهم فقال: قيتالًا؛ وبدون عوض، من عدة، فهو مصدر وعد، ولا واو فيه، لكن التاء عوض عنها، وكذا تعليم مصدر علم، والتاء في أوله عوض التضعيف؛ ولذا إذا ضُعف المصدرُ لم يجيء نحو: كذب كذابًا؛ ولم ينسب التعويض للمدة قبل الميم لأنها كألف انطلاق، مما زيد لترجيح لفظ المصدر على لفظ الفعل الزائد على ثلاثة، دون حاجة لتعويض.
(فإن وُجد عمل بعد ما تضمن حروف الفعل من اسم ما يُفعل به أو فيه فهو لمدلول به عليه) - كما روى عن بعض العرب من نحو: أعجبني دهْنُ زيدٍ لحيته، وكحْلُ هندٍ عينها، وكقوله تعالى: (ألم نجعل الأرض كفاتا. أحياء وأمواتًا) فالدهن ما يُدهن به، وكذا الكحل ما يُكحل به، والكفات ما

2 / 240