659

مساعد على تسهيل الفوائد

المساعد على تسهيل الفوائد

ایڈیٹر

د. محمد كامل بركات

ناشر

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

پبلشر کا مقام

جدة

اصناف
Grammar
علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
كرم زيدٌ رجلًا، والزيدان رجلين، والزيدون رجالًا؛ كما تقول: زيدٌ رجل، والزيدان رجلان، والزيدون رجال؛ فأما (وحسن أولئك رفيقًا) فأفرد لأن رفيقًا وخليطًا وصديقًا يستغنى بمفردها عن جمعها كثيرًا في الإخبار وغيره، أو لأن التقدير: وحسن رفيق أولئك رفيقًا، فحذف المضاف وجاء التمييز على وفقه.
(وكذا إن لم يتحدا، ولم يلزم إفراد لفظ المميز لإفراد معناه، أو كونه مصدرًا لم يُقصد اختلافُ أنواعه) - وذلك نحو: حَسُن الزيدون وجوها، وطَهُروا أعراضًا؛ فإن كان معنى التمييز مفردًا تعين إفراد لفظه، كقولك في أبناء رجل واحد: طاب الزيدون أصلًا، وكرُموا أبًا، وكذا إذا لم يقصد اختلاف أنواع المصدر نحو: زكا الأتقياء سعيًا، وجاد الأذكياء وعيًا؛ فلو قصد اختلاف أنواع المصدر لاختلاف محاله جازت المطابقة نحو: تخالفا الناسُ آراء، وتفاوتوا أذهانا، ونحوه: (بالأخسرين أعمالًا).
(وإفراد المباين بعد جمع، إن لم يوقع في محذور، أولى) - فطاب الزيدون نفسًا، وقروا عينًا، أولى من أنفس وأعين، لإفادته المقصود باختصار.
قال تعالى: (فإن طِبنَ لكم عن شيءٍ منه نفسًا)، فإن أوقع الإفراد في محذور تعين تركه فيجمع وإن كان بعد مفرد، فتقول: كرم الزيدون آباء، لقصد ما أكرمهم من آباء، وما أكرم آباءهم؛ ولو أفردت لأوْهَم أن المقصود: كرم أبو الزيدين وهو واحد؛ وكذا تقول: نظف زيدٌ ثيابًا، لأنك لو قلت: ثوبًا، لأوهم أنه ثوب واحد.

2 / 64