1051

مساعد على تسهيل الفوائد

المساعد على تسهيل الفوائد

ایڈیٹر

د. محمد كامل بركات

ناشر

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

پبلشر کا مقام

جدة

اصناف
Grammar
علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
فإنها تقدر ببل والهمزة؛ وخرِّج على الإضراب فقط: (أم ماذا كنتم تعملون؟)، (أم من هذا الذي هو جند لكم؟) ومذهب البصريين أنها تقدر ببل والهمزة مطلقًا، وذهب الكسائي وهشام إلى أنها بمنزلة بل، وما ذكره المصنف من التفرقة حسن، فدخولها على الاستفهام يبعد تقديره.
(وعطفها المفرد قليل) - يعني أم المنقطعة، ومنه: إنها لإبل، أم شاء؟ وأم أيضًا لمجرد الإضراب، وهي عاطفة ما بعدها على ما قبلها؛ والمغاربة يقولون: إنها لا تعطف إلا الجمل، ويتكلفون الرجوع إلى ذلك فيما أعطى خلافه.
(وفصل أم مما عطف عليه أكثر من وصلها) - يعني أم المتصلة، نحو: (أذلك خير أم جنة الخلد)؟ ومن الوصل: (أقريب أم بعيد ما توعدون)؟ ونحوه: أعندك زيد أم عمرو؟ وقال سيبويه: أزيدًا لقيت أم بشرًا؟ بتقديم الاسم أحسن، قال: ولو قلت: ألقيت زيدًا أم عمرًا؟ كان جائزًا حسنًا، وقال في تقديم الاسمين: إنه أضعف. قال المصنف: ومن ادعى امتناع وصلها أو ضعفه فمخطئ؛ وأثبت أبو زيد الأنصاري زيادة أم، وخرَّج عليه: (أم أنا خير)؟ وقال الأخفش: قال قوم: إنها لغة يمانية، يزيدون

2 / 456