317

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار

ناشر

الدار المصرية اللبنانية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٥ هـ

پبلشر کا مقام

القاهرة

ذهب خرج الرجل «١» فقال: يا سيدى دللته علىّ «٢» ! فقال: من صدق نجا.
*** وبجانبه إلى القبلة قبر «المحاملى» رحمة الله عليه، صاحب التصانيف المشهورة «٣» . وبجانبه إلى البحرى قبور الخمسة الأبدال رضى الله عنهم، وبجانبهم إلى الغرب قبر السبتى رحمه الله تعالى، يقول الزوار «٤»: إنه ولد هارون الرشيد، والصحيح أنه مدفون بالعراق، فيزار هذا بحسن النية، والأعمال بالنّيّات، وهذا رجل صالح نشر الله عليه اسم ذلك الرجل ليزار بتلك النية.
قبر الفرّان «٥»:
ثم تمشى إلى الغرب تجد قبر الفران، قيل: إنه كان من أرباب الطّىّ، وكان إذا بقى للوقفة يوم يمضى ويحج، ثم يأتى «٦»، وكان الحجّاج يأتون ويقولون: كان فلان معنا فى الحج «٧» .
ومن بعض فضائله أن امرأة عجوزا «٨» أتته ومعها رغيفان عجين تريد أن تخبزهما، فلما استويا «٩» وأخرجا من الفرن تنهّدت وبكت [ثم أرادت أن تقوم] «١٠» فقال لها: ممّ بكاؤك؟ فقالت: إنّ ولدى بالحجاز. [فقال لها:

1 / 292