160مقتطفالمقتطف من أزاهر الطرفابن سعید المغربی - 685 ہجریابن سعيد المغربي - 685 ہجریناشرشركة أملپبلشر کا مقامالقاهرةاصنافLiterature and CriticismRhetorical Sciences•علاقےتیونس•سلطنتیں اور عہدحفصیانلم نطق أن نزيد شيئا على الذو ... ق وبتنا صرعى على الأزهارفقام الجميع يقبلون رأسى وما فيهم إلا من حفظها إما تطييبا لنفس قائلها، أو اقتضى فهمهم أنها تستحق ذلك.ا، ب المجير بن تميم الدمشقى «١»: حضرت معه فى بستانه على نهر ثورا بغوطة دمشق فاقتضى الحال أن نظم هذه الأبيات.نظم الهواء بلؤلؤ الأنداء ... عقدا لجيد الرّوضة الغنّاءشقّ الشقيق بها هناك جيوبه ... مذ سلسلت فيه جوارى الماءوبدا الأقاح وثغره متبسّم ... لما تباكت أعين الأنواءوتناشدت أطيارها ما بينها ... بلغاتها كتناشد الشّعراءوأتوا بما نظموه فى أشعارهم ... بغرائب دقّت على البلغاءألقى الهزار عليهم من درسه ... فتجادلوا كتجادل الفقهاء «٢»ورقى خطيب العندليب منابر (م) ... الأغصان لابس خلعة الخلفاء1 / 152کاپیاشتراکAI سے پوچھیں