المقرر على أبواب المحرر

ابن ماجد مقدسی d. 783 AH
198

المقرر على أبواب المحرر

المقرر على أبواب المحرر

تحقیق کنندہ

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

ناشر

دار الرسالة العالمية

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

پبلشر کا مقام

دمشق - سوريا

اصناف

[٣٦٨] وعن البراء بن عَازبٍ: أن النَّبِيّ ﷺ لما قدِمَ المَدِينَةَ صلَّى قِبَلَ بَيْتِ المقدس سِتَةَ عَشَر شهْرًا، أو سبْعَةَ عَشَرَ شهْرًا، وكانَ يُعجِبُهُ أنْ تكونَ قِبْلتهُ قِبَلَ البَيْتِ، وأن أوَّلَ صلاةٍ صلاها صَلَاةَ العصْرِ، فمرّ رَجُلٌ -مِمَّنْ صَلَّى- على قَوْم وهُم راكعون، فقال: أشْهَدُ باللَّه لقد صَلَّيْتُ مع رسول اللَّه ﷺ قِبَلَ مكةَ، فَدَاروا كما هُمْ قِبَلَ البيتِ (١). باب صفة الصلاة [٣٦٩] عن عليٍّ ﵁، عن النَّبِي ﷺ قَالَ: "مفْتَاحُ الصَّلاةِ الطُّهُورُ، وتَحْرِيمُهَا التَّكبِيرُ، وتَحْلِيلُهَا (٢) التسليم" (٣) رواه الخمسَة، إلَّا النَّسَائيّ.

= والدارقطني (١/ ٣٩٦)، والبيهقي (٢/ ٥) من حديث ربعي بن عبد اللَّه بن الجارود، قال حدثني عمرو بن أبي الحجاج، قال: حدثني الجارود بن أبي سبرة عن أنس بن مالك، فذكره واللفظ لأحمد، وربعي بن عبد اللَّه، والجارود بن سبرة كلاهما صدوق، وعمرو بن أبي الحجاج، ثقة عند الحافظ، وقال المنذري: "إسناده حسن". (١) أخرجه البخاري (٤٠) و(٣٩٩) و(٤٤٩٢) و(٧٢٥٢)، ومسلم (٧٢٥٢) (١١). (٢) في الأصل: تحريمها. والتصويب من مصادر التخريج. (٣) حَديث صحيح لغيره: أخرجه أحمد (١٠٦) و(١٠٧٢)، وأبو داود (٦١) و(٦١٨) والترمذي (٣)، والدارمي (١/ ١٧٥)، وابن ماجه (٢٧٥)، والدارقطني (١/ ٣٦٠) و(٣٧٩)، والبيهقي (٢/ ١٥) و(١٧٣) من طرق سفيان عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل عن محمد بن الحنفية عن علي به. وقال الترمذي: "هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن. وعبد اللَّه بن محمد بن عقيل هو صدوق، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، قَالَ أبو عيسى: وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم والحميدي يحتجون بحديث عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، قال محمد: وهو مقارب الحديث". وقال الذهبي في "الميزان" (٢/ ٤٨٥) بعد أن أورد كلام أئمة فيه: "حديثه في مرتبة الحسن". وفي الباب عن أبي سعيد أخرجه الترمذي (٢٣٨)، وابن ماجه (٢٧٦)، والحاكم (١/ ١٣٢)، =

1 / 201