281

منية المريد

منية المريد

علاقے
لبنان
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

السائل مزية في الجواب وكثيرا ما شاهدنا سائلا برقعة يكون لفظه مخالفا لما في رقعته فنرجع إلى لفظه بعد أن نكون كتبنا له الجواب ونخرق الرقعة.

الثانية

[2-] أن تكون عبارته واضحة صحيحة

يفهمها العامة ولا يزدريها الخاصة وليحترز من القلاقة والاستهجان فيها وإعراب غريب أو ضعيف وذكر غريب لغة ونحو ذلك.

الثالثة

[3-] إذا كان في المسألة تفصيل لا يطلق الجواب

فإنه خطأ ثم له أن يستفصل السائل إن حضر ويعيد السؤال في رقعة أخرى إن كان السؤال في رقعة ثم يجيب وهذا أولى وأسلم وله أن يقتصر على جواب أحد الأقسام إذا علم أنه الواقع للسائل ثم يقول هذا إن كان الأمر كذا أو والحال ما ذكر ونحو ذلك وله أن يفصل الأقسام في جوابه ويذكر حكم كل قسم لكن هذا كرهه بعضهم (1) وقال هذا يعلم الناس الفجور بسبب اطلاعهم على حكم ما يضر من الأقسام وينفع.

الرابعة

[4-] إذا كان في الرقعة مسائل فالأحسن ترتيب الجواب على ترتيب السؤال

ولو ترك الترتيب مع التنبيه على متعلق الجواب فلا بأس ويكون من قبيل قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم الآيتين (2).

الخامسة قال بعضهم

[5-] ليس من الأدب كون السؤال بخط المفتي

فأما بإملائه وتهذيبه فواسع (3).

السادسة

[6-] ليس له أن يكتب السؤال على ما علمه من صورة الواقعة

إذا لم يكن في الرقعة تعرض له بل على ما في الرقعة فإن أراد خلافه قال إن كان الأمر

صفحہ 294