912

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

ایڈیٹر

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

پبلشر کا مقام

بيروت

اصناف
General History
علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
وروى ابن إسحاق: أن رسول الله ﷺ لما أمر [أن] [١] يلقوا في القليب، أخذ عتبة بن ربيعة فسحب إلى القليب، فنظر رسول الله ﷺ في وجه أبي حذيفة بن عتبة فإذا هو كئيب قد تغير، فقال: «يا حذيفة لعلك دخلك من شأن أبيك شيء» قال: لا والله يا نبي الله، ولكن كنت أعرف من أبي رأيا وحلما وفضلا، فكنت أرجو أن يهديه ذلك إلى الإسلام، فلما رأيت ما أصابه، وذكرت ما مات عليه من الكفر أحزنني ذلك، فدعا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ/ بخير ثم أن رسول الله ﷺ أمر بما في العسكر فجمع، فقال من جمعه:
هو لنا، قد كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ نفل كل امرئ ما أصاب، وقال الذين قاتلوا: لولا نحن ما أصبتموه [نحن أحق به] [٢]، وقال الذين يحرسون رسول اللَّه ﷺ: ما أنتم بأحق منا.
قال عبادة بن الصامت: فلما اختلفنا في النفل نزعه الله ﷿ من أيدينا، فجعله إلى رسول الله ﷺ، فقسمه رسول الله ﷺ بين المسلمين على السواء.
قال ابن حبيب: وتنفل رسول الله ﷺ ذا الفقار، وكان لنبيه بن الحجاج، وغنم جمل أبي جهل، فكان يغزو عليه وكان يضرب في لقاحه
. فصل
ثم بعث [٣] رسول الله ﷺ عند الفتح [٤] عبد الله بن رواحة بشيرا إلى أهل العالية بما فتح الله على رسوله ﷺ [وعلى المسلمين] [٥]، وبعث زيد بن حارثة إلى أهل السافلة.
قال أسامة بن زيد: فأتانا الخبر حين سوينا [التراب] على رقية بنت رَسُول اللَّه ﷺ التي كانت عند عثمان بن عفان، وكأن رسول الله ﷺ خلفني عليها مع عثمان.

[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ.
و«لولا نحن ما أصبتموه» ساقطة من أ.
[٣] تاريخ الطبري ٢/ ٤٥٨، والأغاني ٤/ ٢٠٣.
[٤] «عند الفتح»: ساقطة من أ.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصول، وأوردناها من الطبري ٢/ ٤٥٨.

3 / 120