857

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

ایڈیٹر

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

پبلشر کا مقام

بيروت

اصناف
General History
علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيمَا يَذْكُروُنَ- عَلَى كُلْثُومِ بْنِ الْهَدْمِ.
وَيُقَالُ: عَلَى سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ.
وَنَزَلَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ ﵁ عَلَى خُبَيْبِ بْنِ إِسَافٍ بِالسُّنْحِ. وَقِيلَ:
نَزَلَ عَلَى خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ.
وَأَقَامَ علي بن أبي طالب ﵁ بِمَكَّةَ ثَلاثَ لَيَالٍ وَأَيَّامَهَا، حَتَّى أَدَّى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْوَدَائِعَ الَّتِي كَانِتْ عِنْدَهُ لِلنَّاسِ، ثُمَّ لَحِقَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَزَلَ مَعَهُ عَلَى كُلْثُومٍ.
وَأَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقُبَاءَ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الثُّلاثَاءِ، / وَيَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، وَأَسَّسَ مَسْجِدَهُمْ، ثُمَّ خَرَجَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
وَقِيلَ [١]: مَكَثَ فِيهِمْ بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ الْقَاسِمِيُّ: قَدِمَ رسول الله ﷺ يوم الاثْنَيْنِ، فَنَزَلَ قُبَاءَ، وَكَانَ نُزُولُهُ عَلَى كُلْثُومِ بْنِ الْهَدْمِ، وَكَانَ يَتَحَدَّثُ فِي مَنْزِلِ سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ. وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ قَدِمَ قُبَاءَ قَدْ بَنُوا مَسْجِدًا يُصَلُّونَ فِيهِ، فصلى بِهِمْ فِيهِ، وَلَمْ يُحْدِثْ فِي الْمَسْجِدِ شَيْئًا، فَأَقَامَ ﷺ الاثنين، والثلاثاء، والأربعاء، وَالْخَمِيسَ، وَرَكِبَ مِنْ قُبَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَجَمَعَ فِي بَنِي سَالِمٍ، فَكَانَتْ أَوَّلَ جُمُعَةٍ جَمَعَهَا فِي الإِسْلامِ، وَخَطَبَ يَوْمَئِذٍ.
ذكر تلك الخطبة
[٢] روى أبو جعفر ابن جَرِيرٍ [٣] قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيِّ: أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ خُطْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي أَوَّلِ جُمُعَةٍ صَلاهَا بِالْمَدِينَةِ فِي بَنِي سَالِمِ بْنِ عوف:

[١] راجع ألوفا ٣٣٨، وابن هشام ١/ ٤٩٤، والطبري ٣٨٣٢.
[٢] سيرة ابن هشام ١/ ٥٠١، وتاريخ الطبري ٢/ ٣٩٤ والبداية والنهاية ٣/ ٢١٣، ودلائل النبوة للبيهقي ٢/ ٥٢٤، والاكتفاء ١/ ٤٦٣.
[٣] تاريخ الطبري ٢/ ٣٩٤.

3 / 65