722

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

ایڈیٹر

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

پبلشر کا مقام

بيروت

اصناف
General History
علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بِمَكَّةَ، فَقَالَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ: قَدِ انْقَطَعَ وَلَدُهُ فَهُوَ أَبْتَرُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ١٠٨: ٣ [١] .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَاتَ الْقَاسِمُ وَهُوَ ابْنُ سَنَتَيْنِ [٢] .
وَقَالَ مُحَمَّد بْن عمر: وكانت سلمى مولاة صفية بنت عَبْد المطلب تقبل خديجة فِي ولادها [٣]، وكانت تعق عَنْ كل غلام شاتين، وعن الجارية شاة [وكان] بين كل ولدين [٤] لها سنة، وكانت تسترضع لهم، وتعد ذلك قبل ولادتها [٥]
. ذكر الحوادث فِي سنة اثنتين وثلاثين من مولده ﷺ [٦]
فيها: خلعت الروم ملكها واسمه [٧] موريق، وملكوا مكانه فوقا، ثم قتلوه، وأبادوا ورثته [٨] سوى ابن له هرب إِلَى كسرى فآواه، وتوجه. وملكه عَلَى الروم، ووجه [٩] معه ثلاثة نفر من قواده من جنود كثيفة [١٠]، أما أحدهم فكان يقال له: رميوزان، ووجهه [١١] إِلَى بلاد الشام فدوخها حَتَّى انتهى إِلَى أرض [١٢] فلسطين [وورد مدينة بيت المقدس] [١٣]

[١] سورة: الكوثر، الآية: ٣ الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ١٣٣.
[٢] الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ١٣٣.
[٣] في الأصل: «أولادها» .
[٤] في الأصل: «وبين كل ولدين» . وفي ت: «وكان كل ولدين» .
[٥] الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ١٣٣، ١٣٤.
[٦] بياض في ت مكان: «ذكر الحوادث فِي سنة اثنتين وثلاثين من مولده ﷺ» .
[٧] «واسمه» سقطت من ت.
[٨] في ت: «ذريته» .
[٩] في ت: «وبعث» .
[١٠] في الأصل: «كثيرة» .
[١١] في ت: «وذهب» .
[١٢] في ت: «فدوخها ثم انتهى إلى فلسطين» .
[١٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

2 / 317