397

منصف لی سارق

المنصف للسارق والمسروق منه

ایڈیٹر

عمر خليفة بن ادريس

ناشر

جامعة قار يونس

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٩٩٤ م

پبلشر کا مقام

بنغازي

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
فاطمی
إنّ السَّحابَ لتستحي إذا نظرت ... إلى نداك فقاستهُ بما فيها
حتى تهمّ بإِقلاعِ فيمنعها ... خوف العقوبة في عصيان مُنشيها
فلا زيادة على أبي نواس في البيت الأول وقد جاء في كلامه بزيادة هي من تمامه وأتى بغريبه في الثاني لم يسبق إلى مثلها، وقال أبو تمام:
لآل سهلٍ أكفّ كلمّا اجتدُيتُ ... فَعَلْنَ في المحلِ ما لا تفعل الدِّيمُ
فقد ساوى أبو تمام أبا الطيب في هذا المعنى.
وقال المتنبي:
ولا ساعيًا في قُلّة المجدِ مُدركًا ... بأفعالِه ما ليس يُدركُهُ الوصفُ
حمله معنى البيت أن الوصف لا يدرك أفعاله، وقد قال البحتري:
أحاطت بآفاق المعالي أجمع ... للوصفِ من السعي في قلةِ المجدِ
وباقي البيت في معنى بيت أبي الطيب وذكر البحتري أنه أحاط بآفاق المعالي وأعاد ذكر الإحاطة لأنها لا يحيط بها وصف فهو أرجح. وقال ابن الرومي:
وفي الحُسن والملاحةَ حتّى ... ما يُوِّفيه واصفٌ حقَّ وَصْفِ
فجعل توفية الحسن إياه سببًا لامتناع الوصف فهو أرجح ممن لم يذكر العلة في ذلك.
وقال المتنبي:
ولمْ نرَ شيئًا يحملُ العبء حَملهُ ... ويستصغِرُ الدُّنْيا ويحملُهُ طرْفُ
ليس استصغاره الدنيا مما له وزن إنما ذلك لشرف الهمة وارتفاع النفس، وما بين المستقبل

1 / 517