26منفرجتانالمنفرجتان/شعر ابن النحوي والغزاليZachariah al-Ansari - 926 ہجریزكريا الأنصاري - 926 ہجریایڈیٹرعبد المجيد ديابناشردار الفضيلةپبلشر کا مقامالقاهرةاصنافSufism and ConductPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدعثمانی١١ -(فَإِذَا اقْتَصَدتْ ثُم انْعَرَجتْ ... فَبِمُقْتَصِدٍ وَبِمُنْعَرِجِ)فَإِذا اقتصدت: أَي توسّطت فِي نظر الْعقل ثمَّ انعرجت: أَي مَالَتْ فِيهِ فبمقتصد: أَي فاقتصادها وانعراجها كائنان بمقتصد وبمنعرج بِكَسْر الصَّاد فِي قَوْله: فبمقتصد وَالرَّاء فِي قَوْله وبمنعرج وَهُوَ العَبْد المقضى عَلَيْهِ بهَا فَيصير باقتصادها فِي نظرها مقتصدًا وبانعراجها فِيهِ منعرجًا. . كَمَا يصير باكتمالها فِيهِ مكتملًا فيتعرّف إِلَيْهِ الْحق فِي الْأَحْوَال الثَّلَاثَة فيتعرّف إِلَيْهِ فِي حَال اكتمالها باسمه الْجواد الْمُنعم الْكَرِيم الْغَنِيّ. . وَفِي حَال اقتصادها باسمه الْحَكِيم اللّطيف وَفِي حَال انعراجها باسمه القاهر الْعدْل الحكم وتبدّل هَذِه الاحوال من آثَار الْقدر الَّذِي اسْتَأْثر الله بِعِلْمِهِ وأخفاه عَن خلقه. . وَالْوَاجِب تَسْلِيم الْأَمر لمن لَهُ الْخلق وَالْأَمر لَا إِلَه إلاّ هُوَ وَأجر على على هَذَا بَاقِي مَعَاني أَسْمَائِهِ تَعَالَى قَالَ ابْن عَطاء الله: إنّ آدم ﵇ لمّا تعرّف إِلَيْهِ الحقّ سُبْحَانَهُ بالإيجاد فناداه آدم يَا قديم ثمّ تعرّف إِلَيْهِ بتخصيص الْإِرَادَة فنداه يَا مُرِيد ثمّ تعرّف إِلَيْهِ بِحكمِهِ لمّا نَهَاهُ عَن أكل الشّجرة فناداه يَا حَكِيم ثمَّ قضى عَلَيْهِ بأكلها فناداه يَا قاهر ثمَّ لم يعالجه بالعقوبة إِذْ أكلهَا فناداه يَا حَلِيم ثمَّ لم يَفْضَحهُ فِي ذَلِك فناداه يَا ستّار ثمَّ تَابَ عَلَيْهِ فناداه يَا توّاب ثمَّ أشهده أَن أكله من الشَّجَرَة لم يقطع عَنهُ1 / 65کاپیاشتراکAI سے پوچھیں