100منفرجتانالمنفرجتان/شعر ابن النحوي والغزاليZachariah al-Ansari - 926 ہجریزكريا الأنصاري - 926 ہجریایڈیٹرعبد المجيد ديابناشردار الفضيلةپبلشر کا مقامالقاهرةاصنافSufism and ConductPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدعثمانی(قصيدة المنفرجة)(شعر)(حجَّة الْإِسْلَام أبي حَامِد الْغَزالِيّ)(بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم)(وصف الشدائد والكروب والمحن وَطلب الْفرج وَالْعَفو والنجاة من الله والإلحاح فِي الطّلب)١ -(الشدَّةُ أوْدَتْ بالمُهَجِ ... يَا رَبِّ فَعَجِّلْ بالفَرَجِ)٢ -(والأنْفُسُ أضْحَت فِي حَرَجٍ ... وبِيَدِكَ تَفْرِيجُ الْحَرَجِ)٣ -(هَاجَتْ لِدُعَاكَ خَوَاطِرُنَا ... وَالوَيْلُ لَهَا إِنْ لَمْ تَهِجِ)٤ -(يَا مَنْ عَوَّدْتَ اللُّطْفَ أَعِدْ ... عَادَاتُكَ باللَّطْفِ البَهِجِ)٥ -(واغْلِق ذَا الضِّيق وشدَّتِهِ ... وافْتَح مَا سُدَّ مِنَ الفُرُجِ)٦ -(عِجْنَا لِجَنَابِكَ نَقْصِدُهُ ... والأنْفُسُ فِي أوْجِ الوَهَجِ)٧ -(وَالِى أفْضَالَكَ يَا أَملِى ... يَا ضَيْعَتَنَا إِن لَمْ نَعِجِ)٨ -(مَنْ لِلْمَلْهُوفِ سِوَاكَ يَغثْ ... أَوْ للمُضَّطَرِ سِوَاك نَجِي)٩ -(وإسِاءَتُنا لَنْ تَقْطَعَنَا ... عَنْ بَابِكَ حتَّى لَمْ نَلِجِ)١٠ -(فلَكمْ عاصٍ أخْطَا وَرَجَاكَ ... ابْحَث لَهُ مَا مِنْك رجى)١١ -(يَا سَيِّدَنا يَا خَالِقِنَا ... قَدْ ضَاقَ الحَبْلُ على الوَدَجِ)1 / 151کاپیاشتراکAI سے پوچھیں