415

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

ایڈیٹر

زهير الشاويش

ناشر

المكتب الإسلامي

ایڈیشن

ط٢

اشاعت کا سال

١٩٨٥م

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
(تخاله يبختال كالعرائس ... فِي حلل الديباج والاطالس)
(وَكلهمْ فِي حسنه تياه ... تحفه الأزهار والأمواه)
(أَوَّلهمْ يَا صَاح وَادي بردى ... وَاد ترى للأنس فِيهِ مدَدا)
(تجْرِي عَلَيْهِ بالدموع الْأَعْين ... اذ قصرت عَمَّا حواه الألسن)
(ثانيهم وَادي حَيَاة النَّفس ... الربوة الْغِنَا مَحل الْأنس)
(وَادي المكرم عِنْده كيوان ... كِلَاهُمَا فِي حسنه غمدا ن)
(بِالْقربِ مِنْهُم وادين الجنادله ... دع عَنْك فِي أَوْصَافه المجادله)
(وَادي السفرجل منظر فتان ... أنهاره فِي وَسطه غُدْرَان)
(وَادي الْحِمصِي صديق الرّوح ... كم ذَا يُغني طيره للدوح)
(وأذكر مَحل الشطح وَادي الشقرا ... فَأَيْنَ وَادي آش أَيْن الزهرأ)
(وَادي الصفيرا موسم اللَّذَّات ... أوقاته من أطيب الْأَوْقَات)
(يظله الشرفان من طَرفَيْهِ ... يفاخر المريخ فِي شرفيه)
(وأشرف الوديان وَادي برزه ... فِيهِ بقاع الْفضل حَتَّى أرزه)
(لحرنة وَادي معربا ... كِلَاهُمَا عَن حسنه قد أعربا)
(ووادي التل الرفيع الْقدر ... يضوع نشرا من عبير الزهر)
(وَادي منين أَنْضَرُ الوديان ... أطياره تشدو على العيدان)
(وَادي الدريج الطّيب الْأَرْوَاح ... قد غص بالامواه والأدواح)
(ووادي حلبون سقَاهُ الْقطر ... على غنا الطير فاح الْعطر)
(ونزهة الدُّنْيَا بديع السيما ... وَادي التصابي والهنا بسيما)
(ووادي الخضرا محط الرحل ... كم ذَا شددنا نَحوه من رَحل)
(يَا صَاحِبَايَ نَار شوقي هيجا ... وعرجا بِي نَحْو وَادي الفيجا)
(وأطربا سَمْعِي بِذكر الْوَادي ... وَاد سمي يَا صَاح بالعراد)
(ونهر الطامي الْبَهِي المنظر ... وَلَيْسَ مرأى الْعين مثل الْمخبر)
(ووادي الشرق عروس الدُّنْيَا ... اذ بَينهم بالْحسنِ نَالَ الْعليا)
ذكرالأعين
(وَنَتبع الذكرى بِذكر الْأَعْين ... وقاها رب الشَّام شَرّ الْأَعْين)

1 / 418