376

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

ایڈیٹر

زهير الشاويش

ناشر

المكتب الإسلامي

ایڈیشن

ط٢

اشاعت کا سال

١٩٨٥م

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
(فِي دولة السُّلْطَان بِالْعَدْلِ مُرَاد ... من قَامَ بالغرض وَأَحْيَا السنه)
(درويش باشا قد أَقَامَ معبدًا ... وَكم لَهُ أجربه وَمِنْه)
(بناه خير جَامع تَارِيخه ... لله فاسجد واقترب بجنه)
انْتهى ووقف عَلَيْهِ أوقافا دَاره وَجعل بِهِ مدرسين حَنِيفا وشافعيا فدرس بِهِ من الشَّافِعِيَّة الشَّيْخ اسماعيل النابلسي ثمَّ الْحسن البوريني ثمَّ الشسخ عبد الْغَنِيّ ابْن الشَّيْخ اسماعيل النابلسي ثمَّ وَلَده الشَّيْخ اسماعيل وَذَلِكَ بِمُوجب شَرط الْوَاقِف وَعمر درويش باشا مُقَابل هَذَا الْجَامِع من الْجِهَة الْقبلية مكتبا وتربة حَسَنَة وَدفن بهَا ورايت مَكْتُوبًا فِي القيشاني الْمَبْنِيّ بِهِ محرابه الَّذِي فِي صحن الْجَامِع هذَيْن الْبَيْتَيْنِ
(يَا حسنه من جَامع مَا مثله ... بأشرفيه رَجَب بهمتة)
(وَمن رب الْعَرْش فِي تَارِيخه ... جَزَاؤُهُ قصر زهى فِي جنته
وَفِي حَائِطه الشمالي بركَة مَاء مَكْتُوب فِي صدرها
(هَذَا سَبِيل بل سلسبيل
وَيحيى عليلا يشفي غليلا)
(وزمزم المَاء فِيهِ يجْرِي ... عِنْد مقَام حوى جَلِيلًا)
(أجرأه أجرا فادخره ... درويش باشا بنى سَبِيلا)
أَي فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَتِسْعمِائَة وَقَالَ فِي شذرات الذَّهَب مَا حَاصله وَفِي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَتِسْعمِائَة توفّي درويش باشا ابْن رستم باشا الرُّومِي تولى أيالة دمشق وَعمر بهَا الْجَامِع خَارج بَاب الْجَابِيَة لصيق المغيربية وَعمر الْحمام دَاخل الْمَدِينَة بِالْقربِ من الاموي وَيعرف الْآن بحمام القيشاني وَعمر القيسارية والسوق والقهوة ووقف ذَلِك فِيمَا وَقفه على جَامعه وَشرط تدريسه للشَّيْخ اسماعيل النابلسي وَكَانَ خصيصا بِهِ وَعمر الجسرعلى نهر بردى عِنْد عين القصارين بالمرجة وَمَات بِبِلَاد قرمان وَنقل تابوته الى دمشق فَدفن بهَا انْتهى
اقول جَمِيع عماراته بَاقِيَة وَلَكِن الْحمام صَار سوقا فَزَاد نَفعه عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ قَالَ الْعَدوي وَكَانَت ولَايَته بِدِمَشْق ثَلَاث سِنِين وَسِتَّة اشهر رَحمَه الله تَعَالَى
جَامع دك الْبَاب
هُوَ بطرِيق الصالحية للذاهب الى الجسر الابيض

1 / 377