300

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

ایڈیٹر

زهير الشاويش

ناشر

المكتب الإسلامي

ایڈیشن

ط٢

اشاعت کا سال

١٩٨٥م

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
مَجْلِسه الْغناء الدَّائِم والرقص والمردان وَترك الصَّلَوَات وَكَثْرَة النَّفَقَات وأضل خلقا كثيرا وأفسد جمعا غفيرا وَأفْتى بقتْله جمَاعَة من عُلَمَاء الشَّرِيعَة مرَارًا انْتهى
وَمِمَّنْ أنكر عَلَيْهِ وَلَده مُحَمَّد وَكَانَ صَالحا دينا خيرا يَأْمر أَصْحَاب أَبِيه بِاتِّبَاع الشَّرِيعَة فَلَمَّا مَاتَ أَبوهُ طلب مِنْهُ الْجُلُوس فِي المشيخة فَلم يقبل وانعزل عَنْهُم توفّي سنة إِحْدَى وَخمسين وسِتمِائَة وَدفن عِنْد الشَّيْخ أرسلان عَن سبع وَأَرْبَعين سنة
الزاوية الحريرية الأعففية
كَانَت بقرية المزة وَالظَّاهِر أَن منشئها الشَّيْخ أَحْمد بن حَامِد بِهِ سعيد التنوخي الأعفف الحريري لِأَن ابْن كثير قَالَ فِي تَرْجَمته أَنه توفّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَسَبْعمائة بزاويته بالمزة وَدفن بمقبرتها قَالَ واشتغل بشبيبته على التَّاج الْفَزارِيّ ثمَّ صحب الحريرية وَأخذ عَنْهُم طريقتهم وَلزِمَ صَاحبه الشَّيْخ نجم الدّين بن اسرائيل وَسمع الحَدِيث وَحج مرَارًا وَكَانَ مليح الشكل كثير التودد الى النَّاس حس الْأَخْلَاق
الزاوية الحصنية
هِيَ بحي الشاغور أوقفها الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابو بكر بن مُحَمَّد بن عبد الْمُؤمن الشهير بالحصني الشَّافِعِي نِسْبَة الى الْحصن قَرْيَة من قرى حوران وَقد أنهى نسبه فِي شذرات الذَّهَب الى سيدنَا الْحُسَيْن ﵁ وَقَالَ ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَسَبْعمائة وتفقه بالشريشي وَالزهْرِيّ وَابْن الجابي والغزي والصرخدي وَابْن غنوم وَأخذ عَن الصَّدْر الياسوفي ثمَّ انحرف عَن طَرِيقَته وَحط على ابْن تَيْمِية وَبَالغ فِي الْحَط وتلقى عَنهُ الطّلبَة بِدِمَشْق وثارت بِسَبَب ذَلِك فتن كَثِيرَة وَكَانَ يمِيل الى التقشف وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر وَلِلنَّاسِ فِيهِ اعْتِقَاد زَائِد ولخص الْمُهِمَّات فِي مُجَلد وَكتب على التَّنْبِيه وَقَالَ الْأَسدي كَانَ الحصني خَفِيف الرّوح منبسطا لَهُ نَوَادِر وَيخرج الى المتنزه وَيبْعَث الطّلبَة على ذَلِك مَعَ الدّين المتين والتحري فِي أَقْوَاله وأفعاله قَالَ وَمَال الى التقشف وَلَا سِيمَا بعد الْفِتْنَة التيمورلنكية فَإِنَّهُ تقشف وانجمع وَكَثُرت مَعَ ذَلِك أَتْبَاعه حَتَّى امْتنع من مكالمة النَّاس وَكَانَ يُطلق لِسَانه

1 / 301