238

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

ایڈیٹر

زهير الشاويش

ناشر

المكتب الإسلامي

ایڈیشن

ط٢

اشاعت کا سال

١٩٨٥م

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں
عثمانی
الْعَرَبيَّة شيخ الاسلام ابْن تَيْمِية وَله مؤلفات أَكْثَرهَا منظومة مِنْهَا منظومة الْآدَاب كبرى وصغرى وَله كتاب النِّعْمَة فِي الْفِقْه جزآن والفرائد فِي الْفِقْه على حرف الدَّال فِي خَمْسَة آلَاف بَيت وَكتاب الْمُفْردَات نظم فِيهِ الْمسَائِل الَّتِي انْفَرد بهَا الامام أَحْمد عَن سَائِر الْأَئِمَّة وتبلغ ألف مَسْأَلَة توفّي سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة
الْمدرسَة الصدرية
كَانَت بدرب يُقَال لَهُ درب الريحان بجوار تربة القَاضِي جمال الدّين الْمصْرِيّ وَيُؤْخَذ من كَلَام الذَّهَبِيّ ان محلهَا كَانَ دَارا للْوَاقِف فَجَعلهَا مدرسة ووقف لَهَا أوقافا وَدفن بهَا
قلت وتربة الْجمال الْمصْرِيّ هِيَ عِنْد الْقُبُور الَّتِي يزْعم النَّاس أَن من جُمْلَتهَا قبر مُعَاوِيَة وَلَا مدرسة هُنَاكَ الْيَوْم والمحقق أَن الصدرية محيت آثارها وَصَارَت دورا
تَرْجَمَة واقفها
أَنْشَأَهَا أسعد بن عُثْمَان بن أسعد بن المنجا التنوخي ثمَّ الدِّمَشْقِي
قَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ رَئِيسا محتشما متمولا ووقف دَاره مدرسة تسمى الصدرية على الْحَنَابِلَة ووقف عَلَيْهَا وَدفن بهَا اعتنى بِالْحَدِيثِ ولي نظر جَامع بني أُميَّة وثمر لَهُ أَمْوَالًا كَثِيرَة وَله آثَار حَسَنَة توفّي سنة سبع وَخمسين وسِتمِائَة
أفاضل مدرسيها ابْن عبد الْهَادِي
من مدرسيها مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْهَادِي بن عبد الحميد بن عبد الْهَادِي ابْن يُوسُف بن مُحَمَّد بن قدامَة الجماعيلي ثمَّ الصَّالِحِي الْفَقِيه الْمُقْرِئ الْحَافِظ النَّحْوِيّ المتفنن
قَالَ ابْن مُفْلِح عني بِالْحَدِيثِ وفنونه وَمَعْرِفَة الرِّجَال والعلل وبرع فِي أصل الدّين

1 / 239