فنفى عنك زخرف القول سمع ... لم يكن نهزة لغير السداد
ضرب الحلم والوقار عليه ... دون عور الكلام والأسداد
وحوان أبت عليها المعالي ... أن تسمى مطية الأحقاد
حمل العبء كاهل لك أمسى ... لخطوب الزمان بالمرصاد
عاتق معتوق من الهون إلا ... من مقاساة مغرم أو نجاد
للحملات والحمائل فيه ... كلحوب الموارد الأعداد
مليتك الأحساب أي حياة ... وحيا أزمة وحية واد
لو تراخت يداك عني فواقًا ... أكلتني الأيام أكل الجراد
كادت المكرمات تنهد لولا ... أنها أيدت بحي إياد
قال أبو بكر الصولي: كان ابن أبي دؤاد أظرف الناس لسانًا، وأحضرهم جوابًا، في بلاغة وإيجاد، وأحسنهم نزوعا ببيت في موضعه أو آيه في مكانها وكان كريما، جوادًا مشرفًا عند
المعتصم والواثق.
قال أبو عبد الله النديم: لقد رأيت الملوك في مجلسها وخولها ومجامعها. فما رأيت آدب من الواثق. لقد خرج علينا ذات يوم وهو يقول: لعمري لقد عرض عرضه لمن عرضه لقول الخزاعي:
1 / 95
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب