158ممتع صنعت شاعریالممتع في صنعة الشعرعبد الكريم النهشلي القيرواني - 405 ہجریالنهشلي القيرواني - 405 ہجریایڈیٹرالدكتور محمد زغلول سلام، أستاذ اللغة العربية وآدابها - كلية الآداب - جامعة الإسكندريةناشرمنشأة المعارفپبلشر کا مقامالإسكندرية - جمهورية مصر العربيةاصنافThe Science of Poetic Borrowing•علاقےتیونس•سلطنتیں اور عہدزِیرید اور حمّادید (تیونس، مشرقی الجزائر)، ۳۶۱-۵۴۷ / ۹۷۲-۱۱۵۲تبراك: ماء لبنى نمير، وهي مسبة لا يكاد أحد يذكرها لمكان بيت جرير.إذا قيل لأحدهم أين تنزل؟ قال: على ماء، ولم يقل تبراك. وتبارك ماء لبنى العنبر.وكانت بنو فزارة تعاب بشعر القفا فيخزون من ذلك. قال الحارث بن ظالم المري وادعى في بني عامر بن قريش:فما قومي بثعلبة بن سعد ... ولا بفزارة الشعرى الرقاباوقومي إن سألت بني لؤي ... بمكة علموا الناس الضراباوكانت بنو فزارة تأنف من هذا الاسم حتى مدحهم مزرد به فقال:منيح بين ثعلبة بن سعد ... وبين فزارة الشعرى الرقابفما قد كان بينهما بنكس ... لعمرك في الخطوب ولا بكابفصار ذلك مدحًا لهم كأنهم شبهوا بالأسود لمكان زبرة الأسد واكليله فرضوا بذلك. والعربيإذا نفى من نسب إلى نسب غيره فيرضى معروف لم ينكر ذلك ورضى ومدحه وحسنه.وكان حارثة بن بدر الغداني حول ديوانه إلى قريش، وترك قومه فقال خندف.شهدت بأن حارثة بن بدر ... غداني اللهازم ولكلاموسجحة في كتاب الله أولى ... به من حارث وابني هشامسجحة يعني سجاح المتنبئه، وحارث وابنا هشام يعني بني مخزوم.وكان رهط الزبرقان بن بدر يخلجون إلى كعب بن يشكر، فقال الزبرقان:1 / 172کاپیاشتراکAI سے پوچھیں