ملحق البدر الطالع
ملحق البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع ((الملحق التابع للبدر الطالع))
ناشر
دار المعرفة - بيروت
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى اختص بالإحاطة بكل شئ علما وتفرد بالشمول فأحصى كل شئ عددا والصلاة والسلام على نبينا محمد المصطفى وآله السادة القادة الهداة الحنفا وعلى أصحابه الراشدين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد فهذه نبذة يسيرة وعجالة ضئيلة حقيرة مشتملة على ما يشبه التراجم المختصرة لأربعمائة وأربعين رجلا من مشاهير رجال اليمن الذين لم يترجمهم القاضى الحافظ محمد بن على الشوكانى في كتابه البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع حررتها أيام نزولى بمصر القاهرة لتكون كالملحق بالكتاب المذكور مع الشروع في طبعه ولم أتكفل بذكر كل أو جل المشاهير الذين لم يترجمهم الشوكانى رحمه الله ممن كمل فيهم شرطه ولا أثبت في هذه النبذة تراجم الرجال الذين ذكروا في نيل الوطر من تراجم رجال اليمن في القرن الثالث عشر بل اقتصرت على اثبات بعض ما عثرت عليه من تراجم من بعد القرن
صفحہ 2
السابع إلى أثناء القرن الثانى عشر من رجال اليمن الميمون بحسب الإمكان مع اشتغال البال بذكر الأهل والوطن شأن كل غريب نازح عن بلاده ومفارق لألفه ومسقط رأسه وأولاده والله ولى التوفيق والهداية وبه الإستعانة
حرف الألف
1 - إبراهيم بن أحمد الأكوع الذمارى
القاضى العلامة الأورع إبراهيم بن أحمد بن زيد بن عبد الله الأكوع اليمنى الذمارى نشأ بمدينة ذمار وأخذ بها عن القاضى العلامة عبد القادر الشويطر وصنوه يحيى بن الحسين الشويطر والقاضى على بن أحمد بن ناصر الشجنى وغيرهم وكان عالما فاضلا ورعا ناسكا حريصا على الفائدة حسن المحاضرة والمذاكرة محققا لشرح الأزهار والفرائض والوصايا وعنه اخذ القاضى حسين بن عبد الله الأكوع الذمارى وغيره وتولى القضاء للمنصور على بن المهدى العباس في بلاد ذى السفال من اليمن الأسفل ومات في سنة 1195 خمس وتسعين ومائة وألف هجرية رحمه الله تعالى
2 - إبراهيم بن احمد بن عامر الشهارى
السيد العلامة التقى إبراهيم بن أحمد بن عامر بن على بن محمد بن على ابن الرشيد الحسنى اليمنى الشهارى مولده في شوال سنة 1018 ثمانى عشرة وألف ونشأ على طريقة سلفه السادة الكرام في السمت والصمت والعفة والعبادة وعزة النفس عن المطامع والزهادة والرأفة بالمسلمين والتقلل من زينة الحياة الدنيا مع تمكنه من ذلك وكان خاله الإمام المؤيد بالله محمد بن
صفحہ 3
القاسم ينزله منزلة أولاده ويخصه بمزيد التكريم والتعظيم ودرس عليه دروسا نافعة وأخذ عن غيره من الأعلام فاستفاد وأفاد وكان من أعيان علماء عصره وأزهدهم وأكرمهم وبعثه الإمام المؤيد بالله إلى الجهات الآنسية عند اختلالها فقرر أحوالها وعاقب من يستحق العقوبة من أشرار أهلها ثم رجع إلى شهارة فاستقر بها حتى مات فيها في شهر رجب سنة 1056 ست وخمسين وألف
3 - الفقيه إبراهيم بن أحمد المحلى الراغب
الفقيه العلامة صارم الدين ابراهيم بن أحمد المحلى اليمنى الظفيرى المعروف بالراغب براء مهملة وغين معجمة أخذ عن السيد الكبير عبد الله ابن القاسم العلوى وعن السيد الحافظ عبد الله ابن الإمام يحيى شرف الدين في النحو والصرف والمعانى والبيان وأصول الفقه وفروعه والتفسير والتصوف وعنه أخذ عبد الله بن مسعود الحوالى والمهلا بن سعيد الشرفى وغيرهما
قال السيد ابراهيم في الطبقات كان صاحب الترجمة فقيها جليلا عالما نبيلا عابدا جامعا بين فضيلتى العلم والعمل وتوفى بالطاعون في سنة 983 ثلاث وثمانين وتسعمائة رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين
4 - الفقيه ابراهيم ابن حثيث الذمارى
الفقيه العلامة الفهامة إمام الفروع صارم الدين إبراهيم بن حثيث اليمانى الذمارى نشأ ببلاد جهرات وأخذ بمدينة ذمار عن أكابر علماء عصره فحقق ودقق وفاق شيوخه وأكابر علماء جهته وبلغ في تحقيق الفروع إلى حد تقصر عنه العبارة وقد أخذ عنه عدة من علماء عصره واعتمدت ترجيحاته وفتاواه وتقريراته للمذهب الشريف وصار عديم
صفحہ 4
النظير في الحفظ والإصابة وجودة النظر وطالت أيامه حتى أدرك أيام الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم بن محمد ووفد عليه إلى مدينة شهارة فأجله وعظمه غاية التعظيم
ثم توفى في صفر سنة 1041 إحدى وأربعين وألف وقبره بمدينة ذمار رحمه الله تعالى وإيانا والمؤمنين آمين
5 - القاضى إبراهيم بن الحسن العيزرى
القاضى العلامة الورع التقى إبراهيم بن الحسن بن سعيد بن محمد ابن جابر بن على بن عواض بن مسعود بن على العياني النوفي المعروف بالعيزرى اليمانى كان عالما عاملا ورعا تقيا ناسكا فاضلا تولى القضاء والكتابة للإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم ولازمه في سفره وحضره حتى توفى بحضرته بمدينة صنعاء عند توجهه من ضوران إلى شهارة في ربيع الأول سنة 1071 احدى وسبعين وألف وقبره بمقبرة خزيمة المشهورة بصنعاء بقرب قبر صديقه وأليفه السيد العالم الشهير أحمد ابن هادي بن هارون الهدوي رحمهم الله تعالى وإيانا والمؤمنين آمين
6 - القاضى إبراهيم بن حسن الأكوع الشهارى
القاضى العلامة إبراهيم بن حسن الأكوع اليمنى الشهارى ثم الصنعانى أخذ بشهارة عن السيد أحمد بن المتوكل على الله إسماعيل والقاضى أحمد ابن سعد الدين المسورى وغيرهما وكان عالما فاضلا قال مؤلف الطبقات كان كاتبا للمولى أحمد بن المتوكل بشهارة ثم كتب للوالد القاسم المؤيد في الإنشاء حتى عزم الوالد إلى صنعاء في سنة 1102 اثنتين ومائة وألف
فرحل صاحب الترجمة إلى حضرة المهدى محمد بن المهدى وبقى في ذمار
صفحہ 5
على المخازين إلى آخر أيام المهدي ثم رجع إلى صنعاء واتفقت به فيها سنة 1134 أربع وثلاثين وظنى أنه من أبناء الثمانين ولم يزل بصنعاء حتى توفي فيها في شعبان سنة 1144 أربع وأربعين ومائة وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين
7 - السيد إبراهيم بن الحسين بن الحسن بن القاسم الصنعانى
السيد العلامة الأديب إبراهيم بن الحسين بن الحسن ابن الإمام القاسم بن محمد الحسينى الصنعانى ترجمه السيد الأديب إبراهيم بن زيد جحاف فقال هو إمام البلاغة والمجلى في هذه الصياغة المشهور فضله وآدابه وكماله في جميع الأقطار والناهج منهج آبائه الأخيار له الخلق المرضى والوجه المضى والخط البديع ومن شعره قوله من قصيدة
(ربيبة ملك ما أرى كجمالها ... وكل جمال دونها فهو كاسد)
(خدلجة الساقين أما قوامها ... فرمح وأما صدرها فهو ناهد)
(وأحسب ماء الحسن في وجناتها ... لرقته تجرى وذلك حائد)
(ومن قلسها بالبدر عند طلوعها ... فذاك قياس في الحقيقة فاسد) إلى آخرها وتوفي في محرم سنة 1107 سبع ومائة وألف وقبره بخزيمة مقبرة صنعاء رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين
8 - السيد إبراهيم بن زيد بن جحاف الحبورى
السيد العلامة البليغ المؤرخ الأديب إبراهيم بن زيد بن على بن إبراهيم بن المهدى بن أحمد بن يحيى بن القاسم بن يحيى بن جحاف الحسنى اليمنى الحبورى
مولده عاشر ذى الحجة سنة 1075 خمس وسبعين وألف وأخذ
صفحہ 6
بحبور عن الفقيه يحيى بن أحمد بن الحسن الآنسى والفقيه محمد بن عبد الله الآنسى وغيرهما وألف في الأدب والتاريخ مؤلفات لطيفة مفيدة منها كتاب اللآلى والمرجان في ذكر جماعة من الأعيان وزهر الكمائم المنتزع من كتاب اللآلى والمرجان ومآثر الآباء والأجداد وسيرهم الحميدة التى هى كنز الرشاد وحدائق المنثور ونفثات المصدور في المنظوم والمنثور وقد ترجم في مؤلفاته المذكورة الكثيرة من أهل بيته وأقاربه ومن عاصره وكاتبه وفيها ما يدل على وجوده حيا بعد سنة 1116 ست عشر ومائة وألف ومن شعره
(بدت فأرتك البدر والأنجم الزهرا ... وماست كغصن البان في حلة خضرا)
(من القاصرات الطرف حوراء مقلة ... وعينى ونفسى تعشق الغادة الحورا)
(أسيرة حجل مطلقات لحاظها ... وما أطلقت إلا لكى تقنص الأسرى)
(بروحي أفدي ثغرها وهو جامع ... المحاسن شهد النحل والراح والدرا) إلى آخرها وأشعاره كثيرة ومنها جملة في مؤلفاته المذكورة رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين
9 - إبراهيم بن عبد الله جعمان الزبيدى
الشيخ العلامة إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن أبي القاسم ابن اسحاق ابن إبراهيم بن أبى القاسم بن إبراهيم بن أبي القاسم بن جعمان بفتح الجيم وسكون العين المهملة اليمنى الزبيدى الشافعى أخذ الفقه والحديث وغيرهما عن عمه الشيخ محمد بن إبراهيم وغيره من علماء عصره وسكن مدينة بيت الفقيه ابن عجيل من تهامة اليمن وانتهت إليه الرياسة في علوم الدين وكان خاشعا متواضعا متورعا ملازما للجامع محافظا على الأذكار
صفحہ 7
وله فتاوى كثيرة ونظم رسالة في علم العروض سماها آية الحائر إلى الفك من أحرف الدوائر وأخذ عنه الشيخ عبد الله بن عيسى الغزى وغيره من العلماء وكان يحب الطلبة وأجاز كل من قرأ عليه ومن شعره في الإلهيات قصيدة أولها
(قصدى رمناك بكل وجه أمكنا ... فامنن على بذاك من قبل الفنا)
ووفاته في بيت الفقيه ابن عجيل في جمادى الأولى سنة 1083 ثلاث وثمانين وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين
10 - السيد إبراهيم بن على بن المرتضى اليمنى الحسنى
السيد العالم الفاضل الكامل إبراهيم بن على بن المرتضى بن المفضل الحسنى اليمنى أخذ عن السيد العلامة محمد بن الحسن بن باقى الهادوى والسيد محمد بن يحيى بن مكى والقاضى محمد بن حمزة بن مظفر والفقيه محمد ابن سليمان الأوزرى والفقيه يحيى بن حاتم وغيرهم من علماء عصره وكانت له اليد الطولى في فنون العلم وكان وسيما طويل القامة أشم الأنف عبدا صالحا تقيا ورعا ناسكا شاعرا بليغا خطيبا مصقعا
قال مؤلف مطالع البدور وكان صاحب الترجمة يؤثر الفقراء بطعامه وطعام أهل بيته ويلبس شملة من الصوف فإذا كان الليل وضعها على أولاده وكانت زهادته وعبادته وأولاده الصالحة قبلة للصالحين وقدوة للعارفين وله كرامات ظاهرة وفضائل باهرة ومن شعره قوله رحمه الله تعالى
(وجدنا هذه الأجسام تملى ... الأدلة للعقول على الحدوث)
(يعاودها اجتماع وافتراق ... ونيطت بالتحرك والمكوث)
(أتغفل إنها من غير شئ ... أقيمت في الأماكن والحيوث)
صفحہ 8
ووفاته في رجب سنة 782 اثنتين وثمانين وسبعمائة وقبره بمقبرة جزع عناش في هجرة الظهر وابن من بلاد شظب رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين
11 - الشيخ إبراهيم بن محمد جعمان الزبيدي
الشيخ العالم المفتى إبراهيم بن محمد بن أبى القاسم جعمان اليمنى الزبيدي الشافعى جد إبراهيم السابق ذكره
أخذ صاحب الترجمة عن شيوخ العلم بعصره حتى صار حافظا نقادا محدثا وكان على جانب عظيم من نشر العلم والتدريس عديم النظير في زمانه وعنه أخذ السيد أبو بكر بن أبى القاسم الاهدل وأخوه سليمان والسيد محمد بن الطاهر بن بحر ومحمد بن عمر حشير والفقيه محمد بن محمد العلوى وغيرهم وكان هو العمدة في عصره في الفتوى بمدينة زبيد والمعول عليه في حل المشكلات وإليه رياسة مدينة زبيد ومات بها في سنة 1034 أربع وثلاثين وألف رحمه الله تعالى وإيانا والمؤمنين آمين
12 - السيد إبراهيم بن محمد المؤيدى اليمنى
السيد الإمام الداعي إلى الله إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عز الدين ابن على بن الحسين ابن الإمام عز الدين بن الحسن الحسنى المؤيدى اليمنى المعروف بحورية الصعدى
أخذ عن السيد صلاح بن أحمد بن المهدى وغيره وكان ترجمان الشريعة والمتبحر في علومها الوسيعة وألف المؤلفات النافعة منها كتاب الروض الحافل شرح الكافل في أصول الفقه وشرح الهداية في الفروع في ثلاث مجلدات وقصص الحق المبين في فضائل أمير المؤمنين والروض الباسم في أنساب آل الإمام القاسم الرسى وغير ذلك وقد دعا إلى الله تعالى وقام في جهات صعدة بأمر
صفحہ 9
الإمامة العظمى ثم تنحى للإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم وانتهى الأمر إلى ارتفاع الاختلاف ووقوع الائتلاف ووصل الإمام المتوكل على الله فاقطعه مدينة رغافة وما إليها من البلاد وأسعفه بقضاء كل مراد ومات ببلدة العشة بالقرب من مدينة صعدة في سنة 1083 ثلاث وثمانين وألف هجرية رحمه الله تعالى وإيانا والمؤمنين آمين
13 - الشيخ إبراهيم بن محمد العجمى
هو العالم الفاضل الورع التقى إبراهيم بن محمد العجمى وصل إلى مدينة صنعاء في سنة 1150 خمسين ومائة وألف وكان إماما في كثير من الفنون كالفقه والأصول والعربية والتفسير وكانت أوقاته مستغرقة في الذكر والوعظ ولكلامه وقع وقبول في الأسماع والقلوب وكان يقف بالجامع الكبير بصنعاء فيجتمع إليه خلق وهو فصيح العبارة حسن الأخلاق لطيف في وعظه لا يلتفت إلى الدنيا ومتاعها ولا يقصد بوعظه غير نفع المسلمين وكان يملى على الناس شيئا من تفسير القرآن ويزيده للسامعين بيانا بعبارة حسنة ويد قوية في العلوم وكان يمر بالطرقات والأسواق وهو يعظ الناس ويأمرهم بما يليق بكل مخاطب وبالجملة فهو من العلماء الربانيين وأهل الانقطاع الى الله تعالى في جميع أوقاته وكان يقنع من القوت بأى شئ يأكله في الجامع أو غيره ولا تطمح نفسه إلى شيء وطالما وقف في الجامع ليس له من الطعام إلا نحو ملأ الكف من الباقلاء يستغنى به عن الطعام وكان هذا دأبه في أكثر أحواله وسئل يوما عن مذهب العجم في شأن الصحابة رضى الله عنهم فقال الجهال يسبون والعلماء يتوقفون ثم توفى بصنعاء في آخر هذا العام الذى قدم فيه وكانت
صفحہ 10
وفاته من اعظم الخطوب فإنه كان قد ألقى الله تعالى المحبة له في جيمع القلوب وظهر منه من حسن الطريقة مالا يمكن التعبير عنه فما راع الناس إلا وفاته ولم يطل به المرض فإنه امتنع عن الناس يوما أو يومين ثم قصد إلى منزله فوجد ميتا فعظم المصاب واجتمع لدفنه من الناس خلق كثير وأرخ وفاته الأديب أحمد بن حسين الركيحي بقوله
(هذا ضريح الواعظ المنتقى ... علامة العصر فصيح اللسان)
(العابد الأواه شمس العلى ... ومن له في كل حكم بيان)
(فاق أهليه وجيرانه ... وجاء يسعى من ذرا أصفهان)
(فاجتاحه الموت على غربة ... جرع فيها بكؤوس الهوان)
(فضاعف الله له أجره ... فهو ولى العفو والامتنان)
(قد صافحته الحور في جنة ... وعانقته القاصرات الحسان)
(ناداه رضوان بتاريخه ... يا خلد إبرهيم أسنى الجنان)
سنة 1150
وقبره جنوبى مدينة صنعاء مزور وللناس فيه حسن اعتقاد ثم لما توفى تطلب الناس من يخلفه على الكرسى الذى كان يقعد عليه للوعظ فخلفه السيد الإمام محمد بن إسماعيل الأمير ثم تخلف عنه فكتب إليه الأديب الركيحي المذكور
(أرى غرس إبراهيم مازال ينتمي ... فمنك اجتنينا بعده ثمر الغرس)
(فدع جسدا ملقى بكرسى غيره ... فانك أولى بالقعود على الكرسى) فاجاب السيد محمد الأمير بقوله
(صفى الهدى ابدعت فيما نظمته ... فداك بنو الآدب بالمال والنفس)
صفحہ 11