382

کتاب السیاق کا مختصر، نیساپور کی تاریخ

المختصر من كتاب السياق لتأريخ نيسابور

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق

~~أربعمائة، واجتمع من الخلائق ما الله أعلم بعددهم، وصلى عليه ابنه أبو بكر،

~~ثم أخوه أبو يعلى، ثم نقل إلى مشهد أبيه، فى سكة حرب، ودفن بين يدى أبيه.

وكان مولده سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وكان وفاقه طاعنا فى سنة سبع

~~وسبعين من سنته.

وسمعت الإمام خالى أبا سعيد يذكر مجلسه فى موسم من ذلك العام، على ملأ

~~عظيم من الخلق، وأنه يصيح بصوت عال مرارا ويقول لنفسه: يا إسماعيل هفتا دو

~~هفت هفتا دو هفت، بالفارسية، فلم يأت عليه إلا أيام قلائل ، ثم توفى؛ لأنه

~~كان يذكر المشايخ الذين ماتوا فى هذه السن من أعمارهم.

ثم قرأت فى المنامات التى رؤيت له فى حياته، وبعد مماته، أجزاء لو حكيتها

~~لطال النفس فيها، فأقتصر على شيء من ذلك:

ومن جملته، ما حكاه الفقيه أبو المحاسن بن الشيخ أبى الحسن القطان؛ فى

~~عزاء شيخ الإسلام، أنه رأى فى النوم كأنه فى خان الحسن، وشيخ الإسلام على

~~المنير، مستقبل القبلة يذكر الناس، إذ نعس نعسة، ثم انتبه، وقال: نعست

~~نعسة، فلقيت ربى، ورحمنى، ورحم أهلى، ورحم من شيعنى.

وحكى الثقات، عن المقرئ أبى عبد الله، المخصوص به، أنه رأى قبيل مرض شيخ

~~الإسلام، كأن منبره خال عنه، وقد أحدق الناس بالمقرئ، ينتظرون قراءته، فجاء

~~على لسانه: (وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم) الآية.

قال: فانتبهت، ولم أر أحدا، فما مضت إلا أيام قلائل، حتى بدأ مرضه، وتوفى منه.

وحكى بعض الصالحين، أنه رأى أبا بكر بن أبى نصر المفسر الحنفى، جالسا على

~~كرسى، وبيده جزء يقرؤه، فسأله عما فيه، فقال: إذا احتاج الملائكة إلى الحج،

~~وزيارة بيت الله العتيق، جاءوا إلى زيارة قبر إسماعيل الصابونى.

وقرأت من خط الفقيه أبى سعد السكرى، أنه حكى عن السيد أبى إبراهيم بن أبى

~~الحسن بن ظفر الحسينى، أنه قال: رأيت فى النوم السيد النقيب زيد بن أبى

~~الحسن بن الحسين بن محمد بن الحسين، وبين يديه طبق عليه من الجواهر ما شاء

~~الله، فسألته، فقال: أتحفت بهذا مما نثر على روح إسماعيل الصابونى.

وحكى المقرث محمد بن عبد الحميد الأبيوردى، الرجل الصالح، عن الإمام فخر

~~الإسلام أبى

صفحہ 437