Mukhtasar Ma'arij al-Qubool
مختصر معارج القبول
ناشر
مكتبة الكوثر
ایڈیشن نمبر
الخامسة
اشاعت کا سال
١٤١٨ هـ
پبلشر کا مقام
الرياض
اصناف
وبرد كل شهبة تَرِدُ عَلَيْهِ، وَبِقَمْعِ كُلِّ مُلْحِدٍ وَمُعَانِدٍ وَمُشَاقٍّ وَمُحَادٍّ، وَبِدَمْغِ كُلِّ بَاطِلٍ وَإِزْهَاقِهِ ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تفسيرًا﴾ (١)، وكذلك السنة من جوامع كلمه ﷺ الَّتِي اخْتَصَّهُ اللَّهُ بِهَا هِيَ رُوحُ الْمَعَانِي وَالْوَحْيُ الثَّانِي، وَالْحِكْمَةُ وَالْبَيَانُ وَتِبْيَانُ الْقُرْآنِ وَالنُّورُ وَالْبُرْهَانُ فَلَمْ يُتَوفَّ ﷺ حَتَّى بَيَّنَ الشَّرِيعَةَ أكمل بيان:
-اقْرَأْ عَلَى مَنِ ادَّعَى النُّبُوَّةَ ﴿وَلَكِنْ رَسُولَ الله وخاتم النبيين﴾ (٢) .
-وَعَلَى الدَّجَّالِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ (٣) .
-وَعَلَى الْمُعَطِّلِ وَالْمُشَبِّهِ ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (٤)
﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾ (٥) .
وَعَلَى النَّافِي لِلْقَدَرِ (٦): ﴿مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صراط مستقيم﴾ (٧)، ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ (٨) .
-وَعَلَى الْجَبْرِيَّةِ (٩) الْغُلَاةِ: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلا وسعها﴾ (١٠)، ﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى الله حجة بعد الرسل﴾ (١١)،
(١) الفرقان: ٣٣.
(٢) الأحزاب: ٤٠.
(٣) انظر ما سبق في أمارات الساعة ص: ٢٠٨.
(٤) الشورى: ١١.
(٥) طه: ١١٠.
(٦) وهم القدرية، وقد سبق الحديث عنهم في الإيمان بالقدر.
(٧) الأنعام: ١٣٩.
(٨) القمر: ٤٩.
(٩) وقد سبق الحديث عنهم في الإيمان بالقدر.
(١٠) البقرة: ٢٨٦.
(١١) النساء: ١٦٥.
1 / 358