Mukhtasar al-Fawa'id al-Makkiyah fi ma Yahtajuhu Talabat al-Shafi'iyyah
مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية
ایڈیٹر
يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي
ناشر
دار البشائر الإسلامية
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
1425 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Mukhtasar al-Fawa'id al-Makkiyah fi ma Yahtajuhu Talabat al-Shafi'iyyah
Alawi bin Ahmed Al-Saqaf (d. 1335 / 1916)مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية
ایڈیٹر
يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي
ناشر
دار البشائر الإسلامية
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
1425 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
لأَنَّ تِلْمِيذَهُ الغَزَالِيَّ اخْتَصَرَ ((النّهاية)) المَذْكُورَة في مُخْتَصَرٍ مُطَوَّلٍ حافِلٍ وَسَمَّاه: ((البسيط))(١)، واخْتَصَرَهُ في أَقَلّ منه وسمَّاه: ((الوَسِيطُ))(٢)، واخْتَصَرَهُ في أَقَلَّ منه وسَمَّاه ((الوَجِيزَ))(٣).
فَجَاءَ الرَّافِعِيُّ(٤) وَشَرَحَ ((الوَجِيز)) شرحًا(٥) مختصراً، ثُمَّ شَرْحاً مَبْسُوطاً(٦)، ما صُنِّفَ في مَذْهَبِ الشافِعِيِّ مِثْلُه، وَأَسْفَارُه نَحْوُ العَشَرَةِ غالِباً.
(١) ((البسيط المذهب)) في فروع الشافعية، لأبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي (ت ٥٠٥هـ) يقع في تسعة أجزاء، وصلنا منه نسخة قديمة بخط عبد الله بن إبراهيم بن حامد، مكتوبة سنة ٥٧٠هـ محفوظة في الظاهرية بدمشق برقم ٢١١١ - ٢١١٤ (١٧٤ - ١٧٧ فقه شافعي)، وله نسخ أخرى (انظر: الفهرس الشامل للتراث - الفقه - ١٢١/٢) حُقُّق كرسائل جامعية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، حقق منه إسماعيل حسن علوان (الأردني) كتاب الطهارة عام ١٤١٤ هـ كرسالة ماجستير.
(٢) ((الوسيط المحيط بأقطار البسيط)) للغزالي أيضاً، اختصر به كتابه ((البسيط))، له مخطوطات كثيرة، منها في دمشق برقم ٣١/١٢٤/٤٣ (وانظر سائرها في: تاريخ الأدب لبروكلمان - بالعربية ط ٢ - ٢٧٢/٨/٤).
(٣) ((الوجيز في الفروع)) للغزالي أيضاً، اختصر به كتابه ((الوسيط)). طبع بمطبعة المؤيّد في القاهرة ١٣١٧ هـ/ ١٨٩٩م، في ٢ ج. وتصوّره دار المعرفة في بيروت.
(٤) الرافعي: هو عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم (ت ٦٢٣هـ)، تقدّم ص ٤٣.
(٥) سمّاه ((الشرح الصغير على الوجيز)) له مخطوطات كثيرة، أقدمها محفوظة في معهد الاستشراق في بطرسبورغ برقم [C1867] في ٢٤٩ ورقة، كُتبت سنة ٦٦٨ هـ. (وانظر سائرها في: الفهرس الشامل للمخطوطات - الفقه ٢٤٧/٥).
(٦) سمّاه: ((العزيز شرح الوجيز)) كما سيأتي ص (٩٤) واعترض عليه بعضهم في تسميته بـ ((العزيز))، لأن العزيز هو اسم الله تعالى، وأضاف قبله كلمة ((فتح)) فصار عنوان الكتاب ((فتح العزيز))، وأجاب آخرون بأن مقصود المؤلّف من =
65