620

مجمل اللغة لابن فارس

مجمل اللغة لابن فارس

ایڈیٹر

زهير عبد المحسن سلطان

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
بویہی خاندان
إني غرضت إلى تناصف وجهها
غرض المحب إلى الحبيب الغائب
و(يقال): غرضت المرأة سقاءها، إذا مخضته.
وغرضنا السخل نغرضه.
إذا فطمناه قبل إناه.
والغرض: النقصان عن الملء، يقال: غرض في سقائك، أي: لا تملأه.
قال ابن السكيت: الغرض: الملء، يقال: غرضت الحوض، ملأته.
ويقال: (إن) الإغريض: كل أبيض، ويقال: ورد الماء غارضًا، أي: مبكرًا.
والمغارض: جوانب البطن، أسفل الأضلاع، الواحد مغرض.
ويقال: ماء لايغرض مثل لا ينزح.
غرف: (تقول): غرفت الماء بيدي وبالمغرفة غرفًا، والغرفة: المرة، والغرفة: الاسم منها.
والغرف: شجر.
و(يقال): غرف ناصية الفرس غرفًا، (إذا) جزها.
وغرفت الإبل، (إذا) اشتكت عن أكل الغرف.
وتكاد تنغرف: تنقطع.
والغريف: الأجمة.
والغرفة: العلية، ويقال للسماء: السابعة: غرفة.
قال [الشاعر]:
سوى فاغلق دون غرقة عرشه
سبعًا شدادًا دون فرغ المعقل
والغريفة التي تكون في أسفل قراب السيف: جلدة فارغة من أدم نحو من شبر تتذبدب، وهو في قول الطرماح يذكر مشفر البعير:
كأخلاق الغريفة ذا غضون
وبنو أسد يسمون النعل الغريفة.
غرق: الغرق: الرسوب في الماء.
و(يقال: إن) الماء الغرق: الكثير والغرقة من اللبن: قدم ثلث الإناء.
و(قد يقال): الغرقة (مثل) الشربة.
والغرقة: الأرض تكون في غاية الري.
والغرقيء: قشر البيض الداخل.
واغرورقت العين: سالت.
وأغرقت النبل: مددته غاية المد.
واغترق الفرس الخيل، إذا خالطها ثم سبقها.
غرل: الأغرل: الأقلف، ويقال: للمسترخي الخلق: غرل.
والغريل: ما في أسفل الحوض من الماء والطين، وما في أسفل القارورة.
غرم: الغرم: ما يلزم أداؤه.
والغرام: اللازم.
ويقال: (إن) المغرم (والغرم واحد) .
والمغرم: المثقل دينًا في قوله - جل ثناؤه -: ﴿فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ﴾ وأغرم بالشيء: أولع به، وسمي الغريم لإلحاحه.
وقال أبو عبيد: الغرام: [العذاب] .
قال الأعشى:
إن يعاقب يكن غرامًا وإن يعـ
ط جزيلًا فإنه لا يبالي
غرن: الغرين: لغة في الغريل (قد مر) .
غرو: الغرو: العجب.
والغرى: الحسن.
ورجل غرٍ.
والغراء: صمغ.
ويقال: غروت الجلد.

1 / 694