مجمل اللغة لابن فارس
مجمل اللغة لابن فارس
ایڈیٹر
زهير عبد المحسن سلطان
علاقے
•ایران
سلطنتیں اور عہد
بویہی خاندان
في ندامى بيض الوجوه كرام
نبهوا بعد هجعة الأشراط
ففيه ثلاثة أقوال: قال قوم: أراد به الشرطين والثالث الذي [بين يديهما]، وعلى ذا تأويل من يسمي تلك الثلاثة أشراطا.
قال:
من باكر الأشراط أشراطي
ويقال: [أراد بالأشراط: الحرس.
ويقال: الأشراط: سفلة القوم.
قال:
أشاريط من أشراط أشراط طيىء
وكان أبوهم أشرطا وابن أشرطا
وشرط المغزى: رذالها.
قال جرير:
ومن شرط المغزى لهن مهور
واشتقاق الشرط في قول بعضهم من هذا، لأنهم رذال.
والشريط: خيط.
ويقال: إن الشرط مسيل صغير يجيء من قدر عشر أذرع.
وشرطا النهر: شطاه.
شرع: الشرع: الأوتار، واحدها شرعة.
والشراع: جمع الجمع.
والشراع: شراع السفينة.
والشريعة: مورد الشاربة.
والناس في هذا شرع، سواء.
وشرعك - بسكون الراء -: زيد، أي: كافيك.
والشرعة: الدين شرعة الله [﷿] .
وأشرعت الرمح نحوه إشراعا.
والإبل الشروع: التي شرعت ورويت.
وشرع الطريق: تبين، وأشرعته أنا وشرعته.
وشراع البعير: عنقه إذا رفعها، شبه بشراع السفينة.
والحيتان الشرع: الرافعة رؤوسها، ويقال: بل الخافضة.
وشرعت الإبل تشريعا: أمكنتها من الشريعة.
قال ابن السكيت: شرعت الإهاب، إذا شققت ما بين رجليه.
ورمح شراعي في شعر هذيل: طويل.
شرف: الشرف: العلو.
والشريف: العالي.
ورجل شريف من قوم أشراف، كحبيب وأحباب، ويتيم وأيتام.
والمشروف: الذي غلبه غيرة بالشرف.
واستشرف الشيء، إذا رفعت بصرك تنظر إليه.
والشارف: المسنة من الإبل.
والمشرف: المكان تشرف عليه وتعلوه.
ومشارف الأرض: أعاليها، يقال: حلوا مشارف الشام.
ويقال الشرفة: خيار المال، واشتقاقه من شرفة القصر، والجمع الشرف.
والأشراف: الأنوف، الواحد شرف.
والمشرف من الخيل: العظيم الطويل.
قال الخليل: سهم شاف: دقيق طويل.
ويقال: هو الذي طال عهده بالصيان فانتكث عقبه وريشه.
قال أوس:
يقلب سهما راشه بمناكب
ظهار لؤام فهو أعجف شارف
واذن شرفاء: طويلة.
ومنكب أشرف: عال.
1 / 526