346

مجمل اللغة لابن فارس

مجمل اللغة لابن فارس

ایڈیٹر

زهير عبد المحسن سلطان

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
بویہی خاندان
هل ينفعك اليوم إن همتْ بهمْ
كثرة ما توصي وتعقادُ الرتمْ
وتا: رتا الشيء يرتوه، إذا قواهُ (وشددهُ) .
[وفي الحديث: إنه يرتو فؤاد الحزين، أي: يقويه]، ومنه قول الشاعر يذكر درعًا:
فخمة ذفراءَ ترتى بالعرى
فردمانيًا وترْكًا كالبصل
(يعني الدرع إن لها عرىً في أوساطها، فيشدُّ ذيلها إلى تلك العرى، فذلك الشدُّ هو
الرتو) ولفلانٍ رتوة في بني فلانٍ، أي: منزلة.
ويقال: (إن) الرتوَ الاسترخاء.
قال
(الشاعر):
مكفهرُّ على الحوادث لا ترْ
توهُ للدهر مؤيدٌ صماء
أي: لا توهنُهُ.
وكان ذلك من الأضدادِ.
و(تقول): رتوتُ بالدلو رتوًا: مددتها مدًا رفيقا.
ورتا برأسهِ، يرتو رتوا: مثل الايماء.
وحكى ابن دريد: رتأت العقدة [همزا]: شددتها.
وبيننا وبين فلان رتوة، أي: (أرض واسعة و) مسافة.
(ولفلان بين العلماء رتوة، أي: تقدم) .
رتب: رتب الشيء، إذا انتصب واستقر.
والرتبةُ: المنزلة.
وما في عيشهِ رتب، إذا كان مستقيمًا، وهو في قول ذي الرمة:
ما في عيشه رتبُ
(ورتب الأرض، إذا دام) .
والرتبُ: ما أشرف من الأرض كالدرج تقول: رتبة ورتب، كقولك: درجة ودرجٌ.
ويقال: الرتبُ: أن تجعل أربع أصابعك مضمومة.
ويقال: (بل) الرتبُ ما بين السبابة والوسطَى.
* * *
باب الراء والثاء وما يثلثهما
رثد: رثدت المتاع، (إذا) نضدت (بعضهُ على بعض) .
والمتاعُ المنضودُ رثدٌ، وبذلك سمي الرجل مرثدًا.
ومتاع رثيد ومرثودٌ، وهو قول القائل:

1 / 419