219

مجمل اللغة لابن فارس

مجمل اللغة لابن فارس

ایڈیٹر

زهير عبد المحسن سلطان

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
بویہی خاندان
(يكاد يزيلُ الأرض وفي خطابهم)
إذا وصلوا أيمانهُم بالمخاصرِ
والمُخاصَرة: أن يأخذ الرجل بيد الرجل ويتماشيان ويد كل واحدٍ منهما عند خصر صاحبه.
قال الشاعر:
ثم خاصرْتُها إلى القبة الخضـ
راءِ تمشي في مرمرٍ مسنونِ
وخصْرُ الرمل وسطهُ، والجميع الخصور.
قال (زهير):
أخذن خصورَ الرمل ثم جزعْنَه
على كلَّ.................
والاختصار في الكلام: ترك فضولهِ وآستيجازُ معانيه، والمخاصرةُ في الطريق كالمُخازمة (وقد ذكرناه في الخاء والزاي والميم) .
* * *
باب الخاء والضاد وما يثلثهما
خضع: الخضوع معروف.
والخضيعةُ: صوت يخرجُ من بطن الدابة، ولا يبنى منه فعل.
قال:
كأن خضيعةَ بطن الجوا
د وعوعة الذئب بالفدْفدِ
ورجل خضعةٌ: يخضع لكل أحدٍ، والخيضعةُ: معركة القتال، (ويقال: الخيضعَة: غبار المعركة) وظليم أخضعُ: في عنقه تطامُنُ، وكذلك الفرسُ.
وخضع النجم، إذا مال للمغيب.
والخضعةُ: السيوف.
ويقال: خضعتُ اللحم تخضيعًا: قطعته.
وحدثنا القطان عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن الفراء.
قال: الخيضعة البيضة وأنشد:
الضاربون الهام تحت الخيضعَهْ
وحكى سلمة عن الفراء قال: الخيضعَة: الصوت في الحرب.
خضف: خضَفَ: حبق.
ويقال للبطيخ أول ما يخرج: الخضفُ.
خضل: أخضل المطر فهو مخضل، والأرض مخضلة، وآخضل الشيءُ: [أبتلَّ] .
والخضلُ: النبات [الريان] الناعم، والخضيلة: الروضة، والمخضلُ: السيف القطاع.
وقد ذكر في الصاد [أيضًا]، ولعله مما يذكر بالضاد والصاد.
وذكر: أن خضلَّة الرجل امرأته، ويقال: إن الخضْل بسكون الضاد اللؤلؤ.
ويقال: إن الخضلة مشتقة من خضُلة النبات وهو ناعمة.
وينشد:
إذا قلت: إن اليوم يومُ خضلَّةٍ
ولا شرزَ لاقيتُ الأمور البجاريا

1 / 292