============================================================
وجلاله وجماله، فقلوبهم مجرى ارادته وقرائن علمه، وصور سره، كلما دارت أسارهم في مناكب دار القلب، القت العلوم والأسرار، فصاروا جلساء ذلك البيت، ورأوامانم من الخزائن والمرافق، وجانهم البسط من كل جانب، وقوي جنانهم، فطاروا الى سرادقات ذلك الجناب، وصارت بريهم، وان سقطوا، سقطوا في صحن الدار يقلبون بين يدي رب الملاى، دعاة جابون محبوبون مجذوبون، فالقلب من الرب، والسرمع السر، إذا أنفتح القلب راى بعين السر جمال الرب عزوجل، وقطع الحجب، ياهذانصدور الصديقين قبور اسرار رب العالمين فيها نجوم العلم وشموس المعارف، وبهذه الأنوار تستضيء الملائكة.
قال في من عامل مولاه بالصدق والنصاح
صفحہ 199