500

المحرر في الحديث

المحرر في الحديث

ایڈیٹر

د عبد المحسن بن محمد القاسم

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

1442 ہجری

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَأَرْدَفَ الفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ - وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الشَّعَرِ، أَبْيَضَ، وَسِيمًا -.
فَلَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (^١) مَرَّتْ (^٢) ظُعُنٌ (^٣) يَجْرِينَ (^٤)، فَطَفِقَ الفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى وَجْهِ الفَضْلِ، فَحَوَّلَ الفَضْلُ وَجْهَهُ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ يَنْظُرُ، فَحَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ (^٥) ﷺ يَدَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ عَلَى وَجْهِ الفَضْلِ؛ فَصَرَفَ وَجْهَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ يَنْظُرُ.
حَتَّى أَتَى بَطْنَ مُحَسِّرٍ (^٦) فَحَرَّكَ قَلِيلًا، ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الوُسْطَى الَّتِي تَخْرُجُ عَلَى الجَمْرَةِ الكُبْرَى، حَتَّى أَتَى الجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ، فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ - يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا (^٧) - حَصَى

(^١) «رَسُولُ اللَّهِ» ليست في و.
(^٢) في وزيادة: «به».
(^٣) «ظُعُن»: جمع ظعينة، وهنَّ النِّساء، وأصله: الهوادج التي يكن فيها، ثم سمِّي النِّساء بذلك. مشارق الأنوار (١/ ٣٢٩).
وقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٨/ ١٨٩): «بضم الظاء والعين، ويجوز إسكان العين».
(^٤) في ج: بفتح الياء الأولى وضمها معًا.
(^٥) «رَسُولُ اللَّهِ» ليست في و.
(^٦) «بَطْنَ مُحَسِّر»: هو وادي المزدلفة. معجم البلدان (١/ ٤٤٩).
(^٧) في ب، ج، د، هـ، وزيادة: «مثل».
قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٨/ ١٩١): «وأما قوله: (فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها حصى الخذف) فهكذا هو في النسخ، وكذا نقله القاضي عياض عن معظم النسخ قال: وصوابه: (مثل حصى الخذف)، قال: وكذلك رواه غير مسلم، وكذا رواه بعض رواة مسلم، هذا كلام القاضي، قلت: والذي في النسخ من غير لفظة (مثل) هو الصواب، بل لا يتجه غيره ولا يتم الكلام إلا كذلك، ويكون قوله: (حصى الخذف) متعلقًا بـ (حصيات) - أي: رماها بسبع حصيات؛ حصى الخذف، يكبر مع كل حصاة - فـ (حصى الخذف) متصل بـ (حصيات)، واعترض بينهما (يكبر مع كل حصاة)، وهذا هو الصواب، واللَّه أعلم». وانظر كلام القاضي عياض في: إكمال المعلم (٤/ ٢٨٣).

1 / 532