============================================================
191 الراشدين من أهل البيت المستحقين للخلافة ظاهرا وباطنا بعد أبيهم الامام الثالث سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين بن على رضى الله عنهما كان قد أرسل اليه أهل العراق رسلة البيعة فعزم مبايعا الى ذار الخلافة الكوفة فتلقاه على الطريق أعدى الاعادى وأشقى الاشقياء أخومعاوية زياد فقتلو اخير العباد وأظهروا فى الارض الفساد وسلكو اطريق الظلم والعناد وكان قد تبر أمنه أبو سفيان ومنع حقه من الميراث فى الاسلام بحضرة الصحابة رضى الله عنهم فلازال طريد احتى دعاه معاوية وقربه وأمره وردالقضية وهى أول قضية من قضايا الاسلام ردت ولذاصارت بلية شنيعة ومحتة فاحشة بين الامة وأبغض الوسائل تعديه على أفضل الملة وأحب العترة وكان ذلك بسبب اليزيد العنيد فاستشهد سيد الشهداء بصحراءكر يلاءمع العترة الاطهار والزمرة الاخيار فجرى ما قدر الله وقضى عليهم الرحمة والرضوان آمين تاريخ الخلفاء آخر ملوك بنى أمية مروان بن محمد بن مروان وكان شهير ابمروان الحار عرض قبل خلعه وقتله عساكر بنى أمية من الابطال والفحول فقال وزيره هذا أقوى الجيش على وجه الارض فقال مروان بطريق التطير فجرى الحال بما قال اذا انقضت المدة لم ثنفع العدة فاخذ الفال من فيه لدولة بنى العباس رحمهم الله وكانت أيام دولة المروانية خالصة ثلاثة وثمانين سنة وأربعة أشهر مجموعها ألف شهر سواء قال سيدنا الحسن بن على رضى الله عنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رؤياه ملوك بنى أمية رجلا رجلا فساءه ذلك فانزل الله عليه تسلية لحبيبه عليه السلام قوله تعالى انا أنزلناه فى ليلة القدر الى قوله خير من ألف شهر يعنى مدة دولة بنى أميسة فانقرضت دولتهم بعد أربعة عشر ملكا قال أهل العلم أفضل الملوك المروانية عمر بن عبد العزيز رحمه الله لم يسمع بعد الخلفاء الراشدين بمثل عدله ولا فى الدولة العباسية كذا تقل عن المامون بن هرون الرشيدرحمهما الله (ونقل) عن الامام الشافعى وغيره من العلماء الاعلام رحمهم الله قالوا الخلفاء الراشدون خمسة خامسهم عمربن عبد العزيز كانت أمه من بنات عمر بن الخطاب رضى الله عنه قيل فعرق الدين والعدل نبت من السلالة العمرية لا الاموية قال بعض أجلاء الخلفاء العباسية سبقتنادولة الاموية بعمر بن عبد العزيز وجامع دمشق وجامع بيت المقدس كذا قل عن الأمون بن تاريخ الخلقاء آخر الدولة العباسية يغداد المعتسم الله وهو السابع والثلاتون من الخلفاء العباسية هلك فى حرب هولا كوخان المغولى بسبب وزيره السوء الخائن الذى فرق عساكر بغداد بقطع أرزاقهم وكان يرسل الاخبار الى الاعداء نفرج هو لاكو فى سنة احدى وخمسيين وستمائة وقيل الخليفة وأولاده ونهب بغداد وقتل أكثرأهلهاما يزيد على ألنى ألف وثلثمائة ألف وثلاثين ألفامما قدره الله من الشهادة على المؤمنين ثم أحضر الوزير وعاتبه وقال ياخائن خنت أستاذك لا يرجى لنا منك صلاح فقتله شرقتلة فانقضت الخلافة من بغداد وبقيت الدنيا بلا خليفة الى سنة تسع وخمسين وستمائة انالله وانا اليه راجعون فى كل أمر يزل أوهو نازل ثم استخلف الملك الظاهر بمصر المستنصر بالله من العباسيين بعد احضاره عند أهل مصر من القضاة والفقهاء والحكام والامراء وحضر الخليفة فامر باثبات نسبه الشريف العباسى فثبت نسبه فقلدوه الخلافة وأعطوه البيعة وأرسلوه الى بغداد وجرى ما قدره الله الاحدالقهارين قاريبنداد اترايلقا الباسبة بسر التركا علالله وأله همرا (21) محاضرة الاوائل
صفحہ 161