645

مفردات غریب القرآن

مفردات ألفاظ القرآن‌

ایڈیٹر

صفوان عدنان الداودي

ناشر

دار القلم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٢ هـ

پبلشر کا مقام

الدار الشامية - دمشق بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
باللّسان ما لم يضامّه الإقرار بالقلب، ويضادّ الإقرار الإنكار، وأمّا الجحود فإنما يقال فيما ينكر باللّسان دون القلب، وقد تقدّم ذكره «١»، قال:
ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ
[البقرة/ ٨٤]، ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا [آل عمران/ ٨١]، وقيل: قَرَّتْ ليلتنا تَقِرُّ، ويوم قَرٌّ، وليلة قِرَّةٌ، وقُرَّ فلان فهو مَقْرُورٌ: أصابه الْقُرُّ، وقيل: حرّة تحت قِرَّةٍ «٢»، وقَرَرْتُ القدر أَقُرُّهَا: صببت فيها ماء قَارًّا، أي:
باردا، واسم ذلك الماء الْقَرَارَةُ والْقَرِرَةُ. واقْتَرَّ فلان اقْتِرَارًا نحو: تبرّد، وقَرَّتْ عينه تَقَرُّ: سُرّت، قال: كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها [طه/ ٤٠]، وقيل لمن يسرّ به: قُرَّةُ عين، قال: قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ
[القصص/ ٩]، وقوله: هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ [الفرقان/ ٧٤]، قيل: أصله من القُرِّ، أي: البرد، فَقَرَّتْ عينه، قيل: معناه بردت فصحّت، وقيل: بل لأنّ للسّرور دمعة باردة قَارَّةً، وللحزن دمعة حارّة، ولذلك يقال فيمن يدعى عليه: أسخن الله عينه، وقيل: هو من الْقَرَارِ. والمعنى: أعطاه الله ما تسكن به عينه فلا يطمح إلى غيره، وأَقَرَّ بالحقّ: اعترف به وأثبته على نفسه. وتَقَرَّرَ الأمرُ على كذا أي:
حصل، والقارُورَةُ معروفة، وجمعها: قَوَارِيرُ قال: قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ [الإنسان/ ١٦]، وقال: رْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ
[النمل/ ٤٤]، أي: من زجاج.
قرب
الْقُرْبُ والبعد يتقابلان. يقال: قَرُبْتُ منه أَقْرُبُ «٣»، وقَرَّبْتُهُ أُقَرِّبُهُ قُرْبًا وقُرْبَانًا، ويستعمل ذلك في المكان، وفي الزمان، وفي النّسبة، وفي الحظوة، والرّعاية، والقدرة.
فمن الأوّل نحو: وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ
[البقرة/ ٣٥]، وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ
[الأنعام/ ١٥٢]، وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى [الإسراء/ ٣٢]، فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا [التوبة/ ٢٨] . وقوله: وَلا تَقْرَبُوهُنَ
[البقرة/ ٢٢٢]، كناية عن الجماع كقوله: فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ [التوبة/ ٢٨]، وقوله: فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ [الذاريات/ ٢٧] .
وفي الزّمان نحو: اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ
[الأنبياء/ ١]، وقوله: وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ
[الأنبياء/ ١٠٩] .

(١) راجع: مادة (جحد) .
(٢) قال ابن منظور: ومثل العرب للذي يظهر خلاف ما يضمر: حرّة تحت قرّة. انظر: اللسان (قر)، والمجمل ٣/ ٧٢٧، ومجمع الأمثال ١/ ١٩٧، وتقدّم في مادة: حرّ.
(٣) انظر: الأفعال ٢/ ٨٢.

1 / 663