368

مدهش

المدهش

ایڈیٹر

الدكتور مروان قباني

ناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م

پبلشر کا مقام

لبنان

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
(زعمت لَا يبلي هَوَاك جَسَدِي ... بلَى وحسبي بكم لقد بلَى)
(دَارك تَدْرِي أَنه لَوْلَا الْهوى ... مَا طل دمع مقلتي فِي طلل)
إخْوَانِي من عرف مَا يطْلب هان عَلَيْهِ مَا يبْذل
لصردر
(وَكم ناحل بَين تِلْكَ الْخيام ... تحسبه بعض أطنابها)
انضى الْقَوْم رواحل الْأَبدَان فِي سفر الشوق حبا لتعجيل اللِّقَاء فكم طَوَوْا منزلا على الظماء حَتَّى كل كل الْمطِي بِتِلْكَ الجعجعه ورفيق الرِّفْق يَصِيح بهم
للمهيار
(دَعُوهَا ترد بعد خمس شروعا ... وارخوا ازمتها والنسوعا)
(وَقُولُوا دُعَاء لَهَا لَا عقرت ... وَلَا امْتَدَّ دهرك إِلَّا ربيعا)
(حملن نشاوى بكأس الغرام ... فَكل غَدا لِأَخِيهِ رضيعا)
(إِذا أجدبوا خصهم جد بهم ... وَإِن أخصبوا كَانَ خصبا جَمِيعًا)
(طوال السواعد شم الأنوف ... فطابوا أصولا وطابوا فروعا)
(أَحبُّوا فُرَادَى وَلَكنهُمْ على ... صَيْحَة الْبَين مَاتُوا جَمِيعًا)
(حموا رَاحَة النّوم أجفانهم ... ولفوا على الزفرات الضلوعا)
(أسكان رامة هَل من قرى ... فقد دفع اللَّيْل ضيفا قنوعا)
(كَفاهُ من الزَّاد أَن تمهدوا ... لَهُ نظرا أَو حَدِيثا وسيعا)

1 / 381