او غيرهما مما ياتى في بحث ذكر المسند اليه (انه) فرد وجزئى من (كلام ذكر فيه المسند اليه) لاقتضاء المقام اي الافتخار والابتهاج ونحوهما ذكره (وعلى قولنا «الهلال والله») الذي يورده المتكلم في مقام معلومية المبتدأ بالقرينة الحالية او غيرها (انه) فرد وجزئي من (كلام حذف فيه المسند اليه) لاقتضاء المعلومية ووجود القرينة حذفه لئلا يلزم العبث نظرا الى الظاهر ، علي ما يأتي في بحث حذف المسند اليه انشاء الله تعالى : (وظاهر ان تلك الأحوال) اي التأكيد في المثال الأول وذكر المسند اليه في المثال الثاني وحذفه في المثال الثالث (هي التي بها يتحقق هذا الكلام) اي كل واحد من الامثلة الثلاثة (لما هو مقتضي الحال في التحقيق فافهم) وتأمل جيدا.
(فائدة) قال في الكافية : وقد يحذف المبتدأ لقيام قرينة ، كقول المستهل «الهلال والله» وقال الشارح : اي «هذا الهلال والله» بالقرينة الحالية ، وليس من باب حذف الخبر بتقدير «الهلال هذا» لأن مقصود المستهل تعيين شيء بالاشارة والحكم عليه بالهلالية ليتوجه اليه الناظرون ويروه كما يراه ، وانما اتى بالقسم جريا على عادة المستهلين غالبا ولئلا يتوهم نصب الهلال عند الوقف انتهى.
(و) ان قلت : ان تعريف علم المعاني لا يشمل باب الاسناد ، لأنه ليس بلفظ بل هو امر معنوي ، حاصله ان التعريف ليس بجامع.
قلنا : ان (احوال الاسناد ايضا من احوال اللفظ العربي باعتبار ان كون) اسناد (الجملة مؤكدة او غير مؤكدة اعتبار راجع اليها) اي الى الجملة ، وهي لفظ.
(و) ليعلم ان (تخصيص اللفظ) في التعريف (بالعربي مجرد اصطلاح)
صفحہ 165