معطية الأمان من حنث الأيمان

Ibn al-Imad al-Hanbali d. 1089 AH
100

معطية الأمان من حنث الأيمان

معطية الأمان من حنث الأيمان

تحقیق کنندہ

عبد الكريم بن صنيتان العمري

ناشر

المكتبة العصرية الذهبية،جدة

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٦هـ/١٩٩٦م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

وإن قال: أنت طالق عن كنت تحبين أن يعذبك الله، أو تبغضين الجنة، أو الحياة، أو الخبز فقالت: أحب، أو أبغض لم تطلق إن قالت: كذبت؛ لاستحالة حب العذاب، وبغض/١ الجنة أو٢ الحياة ٣. وقال في التنوير٤: "وما لم يعلم إلا منها صدقت في حق نفسها/٥ خاصة كقوله إن حضت فأنت طالق وفلانة أو إن٦ كنت تحبين عذاب الله فأنت كذا، أو عبده حر، فلو قالت: حضت أو أحب عذاب الله طلقت هي فقط". انتهى. وإن قال: إن كان أبوك يرضى بما فعلتيه فأنت طالق، فقال: ما رضيت، ثم قال: رضيت، طلقت لتعليقه على رضا مستقبل وقد وجد٧. وقال قوم٨: لم يقع لأنه انقطع بالأول. وإن قال: أنت طالق إن كان أبوك راضيا بما فعلتيه. فقال: ما رضيت، ثم قال: رضيت لم تطلق٩.

١ نهاية لـ (١١) من الأصل. ٢ في (أ) "والحياة". ٣ هذا المذهب وقال القاضي: تطلق، وقد توقف الإمام أحمد ﵀ عن الجواب عن هذه المسألة وقال للسائل: "دعنا من هذه المسائل". وانظر الفروع: ٥/٤٥٦، المبدع: ٧/٣٦٦، الإنصاف: ٩/١١٠. ٤ تنوير الأبصار: ٣/٣٧٧-٣٧٩. ٥ نهاية لـ (١٨) من (ب) . ٦ في (ب) "وإن". ٧ الفروع: ٥/٤٥٧، الإنصاف: ٩/١٠٩. ٨ المبدع: ٧/٣٦٦ن الإنصاف الصفحة السابقة. ٩ المبدع: ٧/٣٦٧، الكشاف: ٥/٣٥٧.

1 / 114