(دَعا) ورد على أوجه: العبادة: (ولا تَدْع مِنْ دون اللَهِ ما لا يَنْفَعكَ ولا
يَضرّك) .
والاستعانة: (وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ) .
والسؤال: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) .
والقول: (دَعْواهم فيها سبحانَك اللهم) .
والنداء: (يوم يدعوكم) .
والتسمية: (لا تَجْعَلوا دعاءَ الرسولِ بينكم) .
(دلوك الشمس): هو زَوَالها إلى أن تغيب، والإشارة بهذا لصلاة الظُّهْرِ
والعَصْر.
(دريّ) - بضم الدال وتشديد الياء من غير همز، ولهذه
القراءة وجهان: إما أن ينسب الكوكب إلى الدُّرِّ، لبياضه وصفائه، أو يكون مسهّلًا من الهمز.
وقرئ بالهمز وكسر الدال وبالضم والهمز، وهو مشتق من
الدَّرْء بمعنى الدّفع.
وشبه الزّجاجة في إنارتها بكوكب دري، لأنها تضيء
بالصباح الذي فيها.
وحكى أبو القاسم شَيْذلة أنَّ معنى الدّري المضيء بالحبشية.
(دحُورًا): أي طَرْدًا وإهانة وإبعادًا، لأن الدَّحْر الدفع بعُنْف.
وإعرابه مفعول من أجله، أو مصدر من (يقذفون) على المعنى، أو
مصدر في موضع الحال، تقديره مدحورين.
(دُخَان)، روي أنه كان العرش علي الماء، فأخرج الله من
الماء دخانا، فَارْتفَع فَوْقَ الماء، فأيبس الماء، فصار أرضًا، واشْتَدَّ يَبس الأرضِ، فصار حجرا، ثم خلق الله السماء فجعلها سبعة أجزاء، جزءًا منها ماء، وجزءًا قطرا، وجزءا حديدًا، وجزءًا فضة، وجزءًا ذهبًا، وجزءا لؤلؤًا، وجزءًا ياقوتًا أحمر، فخلق سماء الدنيا من الماء، ومن القِطر الثانية، والثالثة من الحديد، والرابعة من الفضة، والخامسة من الذهب، والسادسة من اللؤلؤ، والسابعة من الياقوت، ثم فتقها فجعل بين كل واحد منها مسيرة خمسمائة عام (١) .
(١) كلام يفتقر إلى سند صحيح.
2 / 175
الجزء الأول
مقدمة
(من وجوه الإعجاز)
الوجه الأول من وجوه إعجازه
الوجه الثاني من وجوه إعجازه
الوجه الخامس من وجوه إعجازه افتتاح السور وخواتمها
الوجه السادس من وجوه إعجازه (مشتبهات آياته)
الوجه الحادي عشر من وجوه إعجازة (تقديم بعض ألفاظه وتأخيرها في مواضع)
الوجه السابع عشر من وجوه إعجازه (وجوه مخاطباته)
الوجه الثامن عشر من وجوه إعجازه (ما انطوى عليه من الإخبار بالمغيبات)
الوجه التاسع عشر من وجوة إعجازه (إخباره بأحوال القرون السالفة والأمم البائدة، والشرائع الداثرة)
الوجه العشرون من وجوه إعجازه (الروعة التي تلحق قلوب سامعيه وأسماعهم عند سماعه)
الوجه الحادي والعشرون من وجوه إعجازه (أن سامعه لا يمجه وقارئه لا يملة فتلذ له الأسماع وتشغف له القلوب)
الوجه الثاني والعشرون من وجوه إعجازه (تيسيره تعالى حفظه وتقريبه على متحفظيه)
الوجه التاسع والعشرون من وجوه إعجازه (إقسامه تعالى في مواضع لإقامة الحجة وتأكيدها)
الوجه الثاني والثلاثون من وجوه إعجازه (ما فيه من الآيات الجامعة للرجاء والعدل والتخويف)
الوجه الرابع والثلاثون من وجوه إعجازه (احتواؤها على أسماء الأشياء والملائكة والكنى والألقاب وأسماء القبائل والبلاد والجبال والكواكب)
الوجه الخامس والثلاثون من وجوة إعجازه (ألفاظه المشتركة)