457معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - 911 ہجریجلال الدين السيوطي - 911 ہجریایڈیشنالأولى ١٤٠٨ هـاشاعت کا سال١٩٨٨ ماصنافMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•علاقےشاممصرسعودی عرببھارتیمنمراکشسینیگال•سلطنتیں اور عہدمملوکطاہری (جنوبی یمن، تہامہ المقرانہ، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسی خانداندہلی کے سلاطینوبعد فعل دالٍّ على معنى غير اليقين، فتكون في محل رفع، نحو:(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ) .(وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) .ونصب، نحو: (نَخْشَى أن تُصِيبَنَا دائرةٌ) .(وما كان هذا القرآن أن يُفْتَرَى) .(فأرَدتُ أن أعِيبها) .وخفض، نحو: (أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا) .(مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ) .وأن هذه موصول حرفي، وتوصل بالفعل المتصل: مضارعًا كما مر.وماضيًا، نحو: (لولا أن مَنَّ اللهُ علينا) .(وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ) .وقد يرفع المضارع بعدها إهمالًا لها، حملًا على (ما) أختها، كقراءة ابنمحيصن: (لِمَنْ أرادَ أن يَتِم الرضاعةُ) (١) .الثاني: أن تكون مخففة من الثقيلة، فتقع بعد فعل اليقين، أو ما نزِّل منزلته.نحو: (أفلا يَرَوْنَ ألا يرجعُ إليهم قَوْلًا) .(علم أن سيكون) .(وحسبوا ألا تكون فتنة) - في قراءة الرفع.الثالث: أن تكون مفسرة بمنزلة أي، نحو: (فأوحينا إليه أن اصنَعِ الفلْكَبأعيننا)، (ونودوا أن تلكم الجنة) .وشرطها أن تسبق بجملة، فلذلك غَلِطَ مَنْ جعل منها: (وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) .وأن يتأخر عنها جملة، وأن يكون في الجملة السابقة معنى القول.ومنه: (وانطلق الملأ منهم أن امْشوا واصبِروا) .إذ ليس المراد بالانطلاق المشي، بل انطلاق ألَسنتهم بهذا الكلام.كما أنه ليس المراد بالمشي المتعارف، بل الاستمرار على المشي.وزعم الزمخشري أن التي في قوله: (أنِ اتخِذِي من الجبال بُيوتًا) - مفسرة.(١) - بفتح الياء من يتم ورفع الرضاعة وهي قراءة ابن محيصن. انظر إتحاف فضلاء البشر.2 / 69کاپیاشتراکAI سے پوچھیں