166معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - 911 ہجریجلال الدين السيوطي - 911 ہجریایڈیشنالأولى ١٤٠٨ هـاشاعت کا سال١٩٨٨ ماصنافMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•علاقےشاممصرسعودی عرببھارتیمنمراکشسینیگال•سلطنتیں اور عہدمملوکطاہری (جنوبی یمن، تہامہ المقرانہ، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسی خانداندہلی کے سلاطینوقيل: لا، وإنما هي لمطلق المسح الصادق بأقل ما ينطلق عليه الاسم ويفيده.ومنها: (حُرمَتّ عليكم أمهاتكم) .قيل: إنها مجملة، لأن إسناد التحريم إلى العين لا يصح، لأنه إنما يتعلق بالفعل، فلا بد من تقديره، وهو محتمل لأمور لا حاجة إلى جميعها ولا مرجح لبعضها.وقيل: لا، لوجود المرجح، وهو العرف، فإنه يقْتضِي بأن المراد تحريمالاستمتاع بوطء أو نحوه، ويجري ذلك في كل ما يجري فيه التحريم والتحليلبالأعيان.ومنها: (وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا) .قيل: إنها مجملة، لأن الربا الزيادة، وما من بيع إلا وفيه زيادة، فافتقر إلى بيان ما يحل وما يحرم.وقيل: لا، لأن البيع منقول شرعًا، فحمل على عمومه، ما لم يقم دليلالتخصيص.وقال الماوردي: للشافعي في هذه الآية أربعة أقوال:أحدها: أنها عامة، فإن لفظها لفظُ عموم يتناول كل بيع، ويقتضي إباحةجميعها إلا ما خصه الدليل.وهذا القول أصحها عند الشافعي وأصحابه، لأنه﵊ نهى عن بيوع كانوا يعتادونها ولم يبين الجائز، فدل على أن الآية تناولت إباحةَ جميع البيوع إلا ما خص منها، فبيَّن ﷺ المخصوص.قال: فعلى هذا في العموم قولان:أحدهما أنه عموم أريد به العموم وإن دخله التخصيص.والثاني: أنه عموم أريد به الخصوص، قال: والفرق بينهما أنالبيان في الثاني متقدم على اللفظ، وفي الأول متأخر عنه ومقترن به.قال: وعلى القولين يجوز الاستدلال بالآية في المسائل المختلف فيها ما لم يَقُمْ دليل تخصيص.والقول الثاني أنها مُجْمَلة لا يعقل منها صحةُ بَيع مِنْ فساده إلا ببيان النبيﷺ، ثم قال: هل هي مجملة بنفسها أم بعارض ما نُهي عنه من البيوع؟وجهان.1 / 167کاپیاشتراکAI سے پوچھیں