معجم الصحابة للبغوي

معجم الصحابة للبغوي

ایڈیٹر

محمد الأمين بن محمد الجكني

ناشر

مكتبة دار البيان

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

پبلشر کا مقام

الكويت

ـ[معجم الصحابة]ـ
المؤلف: أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المَرْزُبان بن سابور بن شاهنشاه البغوي (المتوفى: ٣١٧هـ)
المحقق: محمد الأمين بن محمد الجكني
الناشر: مكتبة دار البيان - الكويت
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
طبع على نفقة: سعد بن عبد العزيز بن عبد المحسن الراشد أبو باسل
عدد الأجزاء: ٥
أعده للشاملة/ أحمد الخضري
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وتراجمه مضافة لخدمة التراجم]

قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية:
كنز ثمين من كتب المتقدمين، مؤلفه هو أحد المعمّرين، الذين علت بهم الأسانيد، وطارت شهرته في الآفاق، وهو أحد تلاميذ الإمام أحمد، إنه أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، المتوفى سنة ٣١٧ هـ، وكتابه " معجم الصحابة "، أحد أهم المصادر التي اعتمد عليها ابن حجر في كتابه الإصابة، إلا أنه هناك محذوف الأسانيد، وهنا مشحون بالأسانيد العالية التي تسر الناظرين، وفيه من أقوال الجرح والتعديل الشيء الكثير، منها ما لا تجده إلا هنا، وعن أئمة كبار من أمثال يحيى بن معين.
١ - تم مقابلة الكتاب على المطبوع، الذي اعتمد فيه محققه على مخطوطة وحيدة هي نسخة الرباط، المصورة من الأصل الموجود في المكتبة الكتانية في المغرب، (وهي من رواية ابن بطة العكبري عن أبي القاسم البغوي). لذا قمنا بمقابلة الكتاب على مخطوطة أخرى، هي نسخة الظاهرية، (وهي من رواية أبي القاسم عيسى بن علي بن الجراح الوزير عن أبي القاسم البغوي)، وبالتالي تمكنا من استدراك بعض السقط والطمس الواقع في المطبوع ومخطوطة الرباط، وكذلك إصلاح بعض التصحيفات فيهما.
٢ - كل ما أثبته محقق المطبوع بين معكوفتين، فقد استدركته من مصادر التخريج، لكونه إما ساقط أو مطموس في المخطوط الذي اعتمد عليه.
٣ - هناك بعض الأخطاء في ترقيم الأحاديث في المطبوع، تركناها كما هي لكي تكون الإحالات صحيحة.
٤ - كلا مخطوطتي هذا الكتاب لا تشكل إلا قطعة صغيرة منه، والباقي ما زال في عداد المفقود.

نامعلوم صفحہ

من مقدمة التحقيق (*)
كتاب "معجم الصحابة"
يعتبر من أقدم المصنفات عن الصحابة ﵃، وهو من أجل مصنفات البغوي، وقد استفاد منه ابن عبد البر في "الاستيعاب"، والحافظ في "الإصابة" و"فتح الباري"، وقد أكثر من النقل عنه في "الإصابة"
[[وصف المخطوط]]
وهذا الكتاب لم يوقف عيه كاملا، وإنما الموجود منه الجزءان العاشر، والحادي عشر، ويقعان في (٤٥١ صفحة) بالمكتبة الكتانية بالمغرب، وتوجد نسخة مصورة عنه في اليونيسكو، ومنه صورة في مخطوطات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة برقم (٧٩١) مصورة عن الخزانة العامة بالرباط بالمغرب (٣٤١٢)، وهى الصورة التي اعتمدت

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: أثبتُّ هذا الجزء من مقدمة التحقيق لأهميته

المقدمة / 35

عليها في النسخ والتحقيق. وهي تشتمل على عِدة أجزاء، تبدأ بالجزء الأول، وهذه النسخة برواية أبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان ابن بطة العكبري عن البغوي، حيث توجد هذه العبارة في بداية الأجزاء .. كما في (ص ١٨) حيث ينتهي الجزء الأول، وبلغ في المطبوع (٦٤ صفحة). والجزء قد يقع في (١٦ صفحة من المخطوط). وورد في بعض المواضع أن السعدي رواها عن ابن بطة.
وهذه النسخة تقع في (٤٤٨ صفحة) أي (٢٢٤ ورقة)، وكل صفحة تقع في (٢٥ سطرا) بخط مغربى. تبدأ بثلاثة أسطر مطموسة، ثم باب مَن اسمه أُبَي ... وتنتهى بترجمة عبد الرحمن بن سهل ص ٤٤٨، (*) مع وجود تراجم لمحمد بن ثابت بن قيس ص ١٣٥ وغيره مِمن يبدأ اسمه بمحمد ويوجد بعض الالتباس وتداخل في المعلومات في هذه النسخة كما في (ص ١٣٩) حيث ترجمة أبي أيوب خالد في باب الخاء، وفي أثنائها تحوَّل الكلام إلى ترجمة حاطب، ثم ترجمة حبشي، ثم في (ص ١٤٣) وفيها بقية الكلام عن أبى أيوب.
والتراجم في هذه النسخة موضوعة حسب الحرف الأول للاسم، لكن قد تختلف بعد ذلك في هذا الباب، إلا أن التراجم للاسم المتشابه تأتى في موضع واحدٍ.
ولا يدرى هل هذا الترتيب والمنهج من البغوي أو من ابن بطة العكبري الراوي عنه، أو من السعدي.

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة:
- هذه النسخة (المغربية) التي وصفها المحقق هنا، تحتوي على المجلدات من ١ - ٤ من المطبوع
- ثم بعد ذلك عثر المحقق على قطعة أخرى طبعها في المجلد الخامس، ووصفها - كما جاء في مقدمة ذلك المجلد - بقوله:
وهي قطعة موجودة في إيران، حاولت اقتناءها، لكنّ لم يتسن لي ذلك إلا بعد المساعي الطيبة من أستاذنا الفاضل الدكتور إبراهيم محمد نور سيف. . . حتى تحقق ذلك من طريق مركز جمعة الماجد. .
هذه النسخة خطها مشرقي، وهى من رواية الرازي عن السعدي عن ابن بطة عن البغوى.
وقد تقدّم في مقدمة تحقيق النسحه المغربية أنها من رواية السعدي عن ابن بطة عن البغوي.
وهذه النسخه مصورة من مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث - بدبى، برقم ٨٥٣/ ٩٨ ص وتاريخ٢٩/ ٩ / ١٩٩٨ م. وهى مصورة عن نسخه مخطوطة مكتبة المرعشى بقم، ١/ ٢٧٤ - ٢٧٥ (٢٤٧) وتقع في ١٧٨ ورقة. وقد وردت هذه المعلومات في الفهرس الشامل، ٣/ ١٥٣٠ - مؤسسة آل بيت في الأردن، وهذه النسخة منسوخة بتاريخ ٥١٣ هـ.
وتشمل الأجزاء من الجزء الحادي والعشرين، وأوله: ترجة قيس بن عاصم المنقري إلى الجزء الرابع والعشرين، وأخره: ترجمة مرثد بن ربيعة العبْدي.
وقال البغوي في آخر الترجمة: انتهى الجزء الرابع والعشرون، ويتلوه إن شاء الله تعالى في الجزء الخامس والعشرين: مرثد بن الصلت. [ص ١٧٤، ق ٨٧]
حيث ورد بعد هذه السماعات تاريخ النسخ وهو مستهل شهر رمضان سنة (٥١٣ هـ).
وهذه النسخة على درجة كبيرة من الوضوح وسهولة القراءة والنسخ، مما يجعلها تختلف اختلافا كبيرا عن طبيعة النسخة المخطوطة من الخزانة العامة بالمغرب.
وتحتوي الورقة على اثنين وأربعين سطرا (٤٢ س) أي (٢١ سطر) في كل صفحة.
- وأفاد المحقق أن الكتاب يقع كاملا في ثلاثين جزءا يبدأ بمن اسمه محمد ثم باب الألف، وذلك تعظيما لنبينا محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -، وتكريما لاسمه الطيب، وأن: الكتاب بحسب ما تم تحقيقه (من مجموع المخطوطتين) ينقص منه الأجزاء: (٢٠،١٩،١٨،١٧).

المقدمة / 36

وصف النسخة:
ومع أن هذه النسخة التي وصلت إليا ناقصة وغير كاملة، فإنه يظهر أن فيها أيضا نقصا حتى في التراجم التي وردت:
- حيث يوجد أحاديث من رواية البغوي في قصة جابر بن صخر، لم ترد في ترجمته، ونقلها الحافظ عن البغوي مصرحا بأنها عن البغوي
- وكذلك في أحاديث سليم بن الحارث صاحب معاذ بن جبل.
- وكذلك إسناد محمد بن عباد، نقل الحافظ أنه رواه البغوي في "معجمه"، ولم يرد في هذه النسخة.
- وفي ترجمة ذي اللحية، لم يرد زيادة في اسمه، بينما ذكر الحافظ أن البغوي حَكَى أن اسمه: شريح بن عامر.
- وفي ترجمة بشير بن عرفطة (١٦) لم ترد بعض المعلومات، مع أن الحافظ نقلها وصرح بأنها للبغوي. (الإصابة ١/ ١٥٣)
- وفي رواية استشهاد حارثة بن سراقة عند البغوي (ص ١١١) حيث يوجد خلاف بينها وبين الرواية التي ذكرها الحافظ عن البغوي من طريق حميد. (الإصابة ٢٩٧/ ١)، مِما يدل على أنها سقطت من هذه النسخة.
مع أهمية هذا الكتاب ومكانته لكونه مِنْ أقدم المصادر في الصحابة، وفي الحديث، وفي السيرة، إلا أن النسخة الموجودة يصعب الاستفادة منها لِقدمها، وكثرة المطموس فيها، في الإسناد والمتن، وعدم الوضوح في كثيرٍ من المعلومات. ومع حرص الباحثين على تحقيق هذا الكتاب القيم،

المقدمة / 37

إلا أن هذه الأمور كانت تقف حاجزا بينه وبين إخراجه؟ لأن العمل فيه يحتاج إلى جهد مضاعف من قراءة النص ونسخه ومراجعته، والمقارنة بين طرق الحديث للوقوف على طريق وسند البغوي أو الأقرب له من حيث النص، مع معرفة منهجه، وضبط المعلومات الغير واضحة. وبسبب كثرة الطمس كنت أقف كثيرا لضبط مقداره بالكلمة والحرف، ومحاولة معرفة بعض الكلمات من خلال رسم الحروف المتفرقة.
ويلاحظ أنه بسبب عدم الوضوح يكون من السهل حدوث تصحيف والتباس، خاصة في الألفاظ المتشابهة:
- كما في رسم قعيد، والصواب معبد، وذلك في ترجمة أم صهيب.
- وعتبة، والصواب هدبة. وذلك في ترجمة صهيب بن سنان وحديثه في الجنة.
- وفي توفى، والصواب نوفل، وذلك في ترجمة ربيعة بن الحارث
- وفي أبان، والصواب أنس كما في ترجمة شعيب بن عمرو.
- وفي دار قومى والصواب أذان .. كما في حديث سيف الكندي.
قد يكون التصحيف بسبب تقارب الحروف:
- كما في عبد الله بن أبي زيد، والصواب:. . . يزيد، وذلك في ترجمة بشير بن عبد المنذر.
- وفي أحمد، والصواب: أحمس، كما في ترجمة طارق الأحمسي
- وفي بشر، والصواب: قيس، كما في ترجمة الطفيل بن الحارث بن المطلب.

المقدمة / 38

- وفي ولد. . .، والصواب: زاد الفروي، كما في ترجمة ابن مسعود.
- وفي عون بن قتادة، كما في مسند سلمة المحبق، والصواب: جون. . .
- وفي عدوله، والصواب: عدوٌّ له. كما في حديث سويد بن حنظلة.
- وفي حمر القضا، كما في صفة لحية الصديق ﵁ والصواب: جمر. . .
- وفي أوصى ألى، والصواب: أوصى أبي. كما في حديث ذكوان.
- وفي قوى، والصواب: فوق. كما في حديث ابن مسعود.
كما حدث سقط في بعض المواضع، وذلك:
- في حديث طلحة النضري في عبارة: أبو حرب بن أبي الأسود. حيث سقط لفظ [أبي]
وتصحيف:
- في إسناد أحاديث ذي مخبر: يزيد بن صليح. هكذا في مسند أحمد، والإتحاف. والذي يظهر من رسم المخطوط: ابن صالح، وكذا في سنن أبي داود (٤٤٥) وعلق عيه المحقق أنه ورد في الهندية: بن صبيح. وكذا في حديث آخر لأبي داود (٤٤٦). والذي في الإصابة: يزيد بن صبيح.
- وفي زياد بن حارثة. والصواب: .. بن جارية.
- وفي الحوضى، والصواب الحوطي (ص ١١٤) وصُحح من الإصابة.
- وفي حنيف .. والصواب: حليف بن منقذ. وذلك في ترجمة حبيش الخزاعي

المقدمة / 39

-في حديث ذي الزوائد في مسنده، يظهر في المخطوط: سليمان، وكذا في الصحابة لأبي نعيم. بينما في الإصابة: سليم
مصادر معلوماته:
- يلاحظ أنَّ أكثر معلومات البغوي هي مروياته التي حدث بها شيوخه كما في إكثاره من مروياته عن أحمد بن حنبل، وابنه عبد الله، وأحيانًا يقول: رأيت في كتاب أحمد بن حنبل.
- كما أكثر من على بن الجعد في الأحاديث.
- واستفاد بدرجة كبيرة من شيخه أبي موسى هارون الحمال، وخاصة في معلوماته عن أنساب الصحابة وفضائلهم ووفاتهم، وأحيانا يُصَرح بالتحديث بقوله: حدثنا .. وأحيانا أخرى يقول: رأيت في كتاب أبي موسى (كما في ص ٥٣٥ وغير ذلك) مما يدل على أنه جمع بين التحديث من شيخه، وفي ذلك زيادة معلومات قد لا توجد في الكتاب. وهذه ميزة للبغوي ومَنْ شاركه فيها من العلماء. وذلك فِى عِدة تراجم ومواضع، كما في ثابت بن الضحاك، وابن قيس كما أن كثيرًا من هذه الطرق بأسانيدها موجودة عد الطبرانى في المعجم الكبير.
وممن استفاد منهم البغويُّ البخاري في كتابه "التاريخ الكبير"، كما يظهر ذلك بوضوح في تطابق المعلومات سندًا ونصا، وتصريح البغوي في كثيرٍ من المواضع بنقله ما رآه في كتاب البخاري، كما ذكر الحافظ أن البغوي اعتمد في كتابه على البخاري. (الإصابة ١/ ٢)

المقدمة / 40

- تطابق روايات البغوي مع روايات البخاري، كما في حديث محمد بن عباد في التكبير على سهل بن حنيف، ومع روايات الإسماعيلي كما يظهر ذلك من خلال نقول الحافظ عن الإسماعيلي (في الفتح ٧/ ٢٢١) ت: كذلك مع البرقاني والحاكم.
- كما استفاد البغوي بشكلٍ كبير من طبقات ابن سعد، فنجده كثيرًا ما يقول: وفي كتاب محمد بن سعد، أو رأيت في كتاب ابن سعد.
- اعتماده في النقل على الواقدي، وبعض هذه المعلومات تم توثيقها من طبقات ابن سعد.
- وأحيانا يُصَرِّح البغوي بقوله رأيت في كتاب محمد بن عمر. . .
النقول عن البغوي:
لا شك أن كثرة النقول عن العالم تدل على مكانته العلمية، وعلو درجته في الصدق والضبط والعدالة، وكذلك النقوك عن كتابه تدل على أهمية كتابه، وكونه من الصادر الأساسية في هذا الفن وما يتصل به.
وتكثر النقول هن البغوي في المصادر ومن ذلك:
- اعتمد عليه ابن عساكر في نحو (٩٠٠) رواية.
- وقد أكثر الحافظ من النقل عن البغوي فى كتابه الإصابة، وهذا مِما ساعدني كثيرًا في إثبات وتصحيح المعلومات التي حدث فيها طمس أو لم تكن واضحة.

المقدمة / 41

- كما نقل الحافظ عن البغوي في الفتح [٨/ ٥٩١]
- ونجد معلومات كثيرة عن البغوي عند المزي في تهذيب الكمال، مع التصريح بذلك ١ [١/ ٣٨٥، ٢/ ٨٣، ٨٥، ٤٠٣، ٨/ ٣٩١] وغير ذلك.
- كما نقل الذهبي بأسانيده إلى البغوي عن شيخه هشيم [السير ٨/ ٢٩٣، ٢/ ٤٣٠] في حديث الأسواف.
- والخطيب في تاريخه.
- وأبو نعيم في معرفة الصحابة [١/ ٢٨٨]، حيث نجده لا يذكر في أول الترجمة مصادره، وهي في الواقع مطابقة لِمَا ذكره البغوي مِما يدل على استفادة أبي نعيم من البغوي في هذه المعلومات. - كما نقل أبو نعيم عن البغوي مباشرة كما في [١ / ق ١٧٥ /ب، و١٧٦ / أ] وفي ترجمة الحارث بن سويد [١٧٥ / أ]
- ومما يؤكد دقة مرويات البغوي شهادة أبي نعيم، حيث أخرج نص حديث بإسنادٍ، ثُم ذكره بإسنادٍ آخر إلى البغوي، وقال: هذا هو الصواب. ([الصحابة / ق٢٦٤/ب] في مسند أحاديث زياد الغفاري). وفي موضع آخر قال أبو نعيم: حُدثت عن عبد الله بن محمد البغوي [١/ ٢٦٢/أ]

المقدمة / 42

منهج البغوي فى كتابه:
- يبدأ بذكر الترجة، وتتضمن اسم الصحابي أحيانا باختصار، وتارة بذكر نسبه مطولًا.
- ثم ذِكْرُ موجز لأهم المعلومات عن فضله، وبداية إسلامه، ومناقبه، وشهوده المشاهد، وخاصة بدرا وأحُدًا، تارة بدون إسناد، وتارة بالإسناد إلى ابن سعد، أو هارون الحمال، وغيرهما، ثم يورد هذه المعلومات بأسانيده عن شيوخه إلى راوي الخبر.
ويلاحظ أنَّ هناك بعض التراجم لم يرد فيها ذكر هذه المعلومات المهمة، كشهود بدر، كما في ترجمة جابر ابن عتيك. ويمكن أن يكون هذا من البغوي، أو من الراوي عنه
- بعد هذا يورد البغوي بإسناده الحديث الذي رواه الصحابى.
- إيراد البغوي عِدة طرق للحديث، ثم سياقه بلفظ أحد تلك الطرق، وبيانه بالتحديد أن هذا اللفظ للراوي الذي يحدده، قبل نص الحديث، وأحيانا في آخره.
- اهتمامه وعنايته وضبطه، وإيراده للصيغة التي وصلت له، مثل صيغة التصريح بالسماع من النبي ﷺ، وقد أشار إلى أهمية ذلك الحافظ في [الإصابة ١/ ٢٧٣]

المقدمة / 43